تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١/ ٦٣٥ - "عن ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَيُّهَا النَّاسُ! إِنْ كَانَ مُحمدٌ إلهَكُمْ الَّذِى تَعْبُدُونَ؛ فَإِنَّهُ قَدْ مَاتَ، وَإِنْ كَانَ إِلهُكُمْ الَّذِى فِى السَّمَاءِ، فَإِنَّ إِلَهَكُمْ لَمْ يَمُتْ، ثَم تَلَا: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ ...﴾ الآية.

خ في تاريخه، وعثمان بن سعيد الدارمى في الرد على الجهمية. والأصبهانى في الحجة، قال ابن كثير: رجاله ثقات (١).

١/ ٦٣٦ - "عَنْ عَبْد الرَّحمن بْنِ أَبِى لَيْلَى، عَنِ ابْنِ نُعَيْمَان وَكَانِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىِّ - ﷺ - وَكَانَ ذا هيئَةٍ وَضِيئةٍ فَأَتَاهُ قَوْمٌ فَقَالُوا: عِنْدَكَ فِى الْمرأَةِ لا يَعْلِقُ شَئٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالُوا: مَا هُوَ؟ فَقَالَ: "يا أيتها الرحمُ العَقُوقُ صَهْ؟ لداها وفوق، وتُحَرم من العروقِ يا ليتها في الرحم العقوق لعلها تعلِق أو تفيق" فأهدى له غنمًا وسَمنا، فجاء بِبَعْضٍ إِلى أبى بكر فَأَكَل مِنْهُ، فَلَمَّا فَرَغَ قَامَ أبُو بَكرٍ فاسْتَقَاءَ، ثُمَّ قَالَ: يَأتِينَا أَحَدُكم بالشَّئِ لا يُخْبِرُنَا مِنْ أَيْنَ هُوَ؟ ".

البغوى قال ابن كثير: إسناده جيد حسن (٢).

= قال: وفى الباب عن عمر، وطلحة، والزبير، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد، وعائشة، حديث أبى هريرة حديث حسن غريب من هذا الوجه إنَّما أسنده حماد بن سلمة وعبد الوهاب بن عطاء عن محمد بن عمرو، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة، وقد روى هذا الحديث من غير وجهٍ عن أبى بكرٍ الصديق عن النبى - ﷺ -.

(١) الحديث في التاريخ الكبير للبخارى، القسم الأول، ج ١ ص ٢٠١ رقم ٦٢٣ محمد بن عمران بن محمد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى الكوفى الأنصارى، يروى عن أبيه، عن ابن أبى ليلى، عن الشعبى، عن عبد الله وزيد في الفرائض، مرسل، سمع محمد بن فضيل بن غزوان، عن فضيل بن غزوان، عن نافع، عن ابن عمر قال: لما قبض النبى - ﷺ - دخل أبو بكر على النبى - ﷺ - فأكبَّ عليه وقبَّل جبهته وقال: بأبى أنت وأمى طبت حيًا وميتًا، وقال: من كان يعبد محمدًا فإن محمدًا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله في السماء حى لا يموت.

(٢) ابن النعمان ترجم له في أسد الغابة برقم ٦٣٩٥ وقال: وكان له صحبة.

والحديث في كنز العمال، باب (فضائل الصحابة: فضل الصديق - رضي الله عنه - ورعه - رضي الله عنه - ج ١٢ ص ٥٢٧ رقم ٣٥٦٩٧ بلفظ: عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن ابن نعيمان - وكان من أصحاب النبى =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٤ · الصفحة ٣٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٤ · ص ٣٦١