تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والفضائل، ويجوز أن يكون ثقة، وقد يغلب على الظن ذلك في مثل هذا، لأن الرواة عن الصديق في الغالب إما صحابة أو كبار التابعين، وكلهم أئمة. انتهى (١).

١/ ٦٣٢ - "عن عائشة أَنَّ أبَا بَكْرٍ دخل على رسول الله - ﷺ - بعد وَفَاتِهِ فَوضَع فَمَه بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَوضَعَ يَدَهُ عَلى صُدْغَيه وقال: وانَبِيَّاهُ! وَاخَلِيلَاهُ! ! ".

ع (٢).

١/ ٦٣٣ - "عن أبى هريرة أن فاطمة جَاءَتْ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ تَطلُبُ مِيرَاثَها مِنْ رَسُولِ الله - ﷺ - فَقَالَا: سَمِعْنَاه يَقولُ: "لا وَارِثَ".

حم، ق، وَلَفْظُهُ: "لا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا" وَلَفْظه: "مَا تَرَكْنَا صَدَقَة" (٣).

(١) الحديث في مسند الإمام أحمد، ج ١ ص ٦ بلفظه، وقال الشيخ شاكر، ج ١ ص ٦ رقم ٢٢: إسناده ضعيف، وانظر مجمع الزوائد ج ١٠ ص ٤١٠.

والحديث في مسند أبى يعلى، ج ١ ص ١٠٤ حديث رقم ١١٢ (مسند أبى بكر).

(٢) الحديث في مسند أبى يعلى، ج ١ ص ٤٨ حديث رقم ٤٨ (مسند أبى بكر الصديق) بلفظ: حدثنا القواريرى، حدثنا مرحوم بن عبد العزيز، حدثنا أبو عمران الجونى، عن يزيد بن بابنوس، عن عائشة أن أبا بكر دخل على النبى - ﷺ - بعد وفاته فوضع فمه بين عينه، ووضع يديه على صدغيه وقال: "وانبياه! واخليلاه! واصفياه! ! ".

قال أبو يعلى يزيد بن بابنوس: قال أبو حاتم: مجهول، وقال البخارى: كان ممن قاتل عليا، وقال أبو داود: كان شيعيا، وقال ابن عدى: أحاديثه مشاهير، وقال الدارقطنى: لا بأس به، وذكره ابن حبان في الثقات، وباقى رجال الإسناد ثقات.

(٣) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل، ج ١ ص ١٣ حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا عبد الوهاب بن عطاء قال: أخبرنا محمد بن عمرو، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة أن فاطمة - رضي الله عنها - جاءت أبا بكر وعمر - رضي الله عنهما - تطلب ميراثها من رسول الله - ﷺ - فقالا: إنا سمعنا رسول الله - ﷺ - يقول: "إنى لا أورث".

وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح رقم ٧٩ وقد سبق مطولًا برقم ٦٠ ولكنه هناك منقطع.

والحديث في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (قسم الفئ والغنيمة) ج ٦ ص ٣٠٢ بلفظ: أخبرنا عبد الله بن يوسف الأصبهانى، أنا أبو سعيد بن الأعرابى، ثنا عباس بن محمد الدورى، ثنا عبد الوهاب، ثنا محمد بن عمرو، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة قال: جاءت فاطمة إلى أبى بكر وعمر - رضي الله عنهما - تطلب ميراثها فقالا: سمعنا رسول الله - ﷺ - يقول: "لا نورث، ما تركنا صدقة".

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٤ · الصفحة ٣٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٤ · ص ٣٥٩