تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَاضْرِبُوا أَعْنَاقَهُمْ، وسَتَرِدُونَ بَلَدًا تَغْدُو وَتَرُوحُ عَلَيْهمْ فِيهِ أَلْوَانُ الطَّعَامِ، فَلَا يأتِيَنَّكُم لَوْنٌ إِلا ذَكَرْتُمُ اسْمَ اللهِ، ولا يُرْفَعُ لَوْنٌ إلَّا حَمِدْتُمُ الله عَلَيْهِ".

ابن زنجويه (١).

١/ ٥٧٦ - "عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى حَبيبٍ أَنَّ أبا بَكْرٍ لَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ الْمَالُ جَعَلَ (*) النَّاسَ فِيهِ سَوَاءً، قَالَ: وَدِدْتُ أَنِّى أَتَخَلَّصُ مِمَّا أَنَا فِيهِ بِالْكَفَافِ، وَيَخْلُصُ إِلَىَّ جِهَادِى مَعَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ -".

أبو عبيد في الأموال (٢).

(١) هذا الأثر أخرجه صاحب كنز العمال في (أحكام الجهاد) فصل في الأحاكم المتفرقة، ج ٤ ص ٤٧٥، رقم ١١٤١١ بلفظه وعزوه، بزيادة ما بين الأقواس المعكوفة.

وفى فيض القدير شرح الجامع الصغير رقم ٨٤٨٦ ورد جزء من الحديث بلفظ: "من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار".

من رواية: أحمد والبخارى والترمذى والنسائى، وعن أبى عبس (عبد الرحمن بن جبر) وقد أخرجه ابن عساكر في تاريخه باب (ذكر اهتمام أبى بكر بذكر فتح الشام) وفى وصية أبى بكر - رضي الله عنه - لأمرائه، ج ١ ص ١٣٤ وقال: رويت القصة من أوجه متعددة، ولنذكر هنا اختلاف ألفاظها في الرواية، فنقول: قال ابن عمر: إن أبا بكر بعث يزيد بن أبى سفيان إلى الشام، فمشى مع الجيش نحوا من ميلين، فقيل له: يا خليفة رسول الله! لو انصرفت؟ فقال: لا؛ إنى سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار".

ثم بدا له في الانصراف إلى المدينة .... الحديث، ثم قال: ورويت المعنى من طريق أبى محمَّد بن الأكفانى، ومن طريق البيهقي أيضًا بألفاظ مختلفة، والمعنى متقارب، ولكن تركنا رواية البيهقى لما رواه عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: سمعت أبى يقول: هذا حديث منكر، ما أظنه أنه شئ، هذا كلام أهل الشام، ورويت من طريق ابن إسحاق وفى آخرها عن ابن ... إلخ.

(*) مكرر في الأصل لفظ (جعل).

(٢) هذا الأثر أورده المتقى الهندى في كنز العمال، باب: في أحكام الجهاد (الغنائم وحكمها) ج ٤ ص ٥٢١ رقم ١١٥٣٩ بلفظه، عن يزيد بن أبى حبيب، من رواية أبى عبيد في الأموال.

وأخرج أبو عبيد في الأموال في (باب: التسوية بين الناس في الَفْئ) رقم ٦٤٥ بلفظ: قال: حدثنا أبو الأسود، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أبى حبيب، أن أبا بكر لما قدم عليه المال جعل الناس فيه سواء وقال: "ودِدتُ أَنى أَتَخَلّصُ مِمَّا أنا فيه بالكفاف، وَيخْلُصُ لى جهادى مع رسول الله - ﷺ -".

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٤ · الصفحة ٣٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٤ · ص ٣٣٣