مَنْ قُتِلَ مِنَّا شَهِيدًا في الْجَنَّةِ، وَيَبْقَى مَنْ بَقِىَ مِنَّا خَلِيفَةَ اللهِ فِى أَرْضِهِ، وَوَارِثَ عِبَادَةِ الْحَقِّ، فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى قَالَ لَنَا وَلَيْسَ لِقَوْلِهِ خُلْف: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾، وَاللهِ لَوْ مَنَعُونِى عِقَالًا مِمَّا كَانُوا يُعْطُونَ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - ثُمَّ أقْبلَ مَعَهُمُ الشَّجَرُ وَالْمَدَرُ وَالْجِنُّ وَالإِنْسُ لَجَاهَدْتُهُمْ حَتَّى تَلحَقَ رُوحِى بِاللهِ، إِنَّ اللهَ لَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَ الصَّلاة وَالزَّكَاةِ ثُمَّ جَمَعَهُمَا فَكبَّرَ عُمَرُ وَقَالَ: عَلِمْتُ واللهِ (*) حِينَ عَزَمَ اللهُ لأَبِى بِكْرِ عَلَى قِتَالِهِمْ أَنَّهُ الْحَقُّ".
خط في رواة ابن عباس ومالك (١).
١/ ٥٧٢ - "عَنْ أَبِى بَكْرٍ الصِّدِّيقِ قَالَ: كَانَ رسُولُ اللهِ - ﷺ - وَاضِحَ الْخَطِّ".
كر (٢).
١/ ٥٧٣ - "عَنْ أَبِى بَكْرٍ الصِّدِّيقِ قَالَ: كَانَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - كَدَارَةِ الْقَمَرِ".
أبو نعيم في الدلائل (٣).
(*) في الكنز: "والله قد علمت".
(١) الأثر في كنز العمال، ج ٥ ص ٦٦٠ - ٦٦٢ برقم ١٤١٦٤ ط حلب، في كتاب (الخلافة مع الإمارة، من قسم الأفعال) الباب الأول في خلافة الخلفاء: خلافة أبى بكر الصديق - رضي الله عنه - من مسند عمر، بلفظ المصنف، مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ، وعزاه للخطيب في رواة مالك فقط دون ذكر ابن عباس.
وفى النهاية في مادة (يد): وفى حديث يأجوج ومأجوج "قد أخرجت عبادا لى، لا يدان لأحد بقتالهم، أى: لا قدرة ولا طاقة".
(٢) الأثر في كنز العمال، ج ٧ ص ١٦١ برقم ١٧٥٢٥ ط حلب، في كتاب (الشمائل من قسم الأفعال) باب: في حليته - ﷺ - من مسند الصديق، عن أبى بكر الصديق قال: "كان رسول الله - ﷺ - واضح الخدّ" لابن عساكر.
والملحوظ أن كلمة (الخط) في الأصل جاء في المرجع (الخدّ) وهو الصواب.
(٣) الأثر في كنز العمال، ج ٧ ص ١٦٢ برقم ١٨٥٢٦ ط حلب، في كتاب (الشمائل من قسم الأفعال) باب: في حليته - ﷺ - من مسند الصديق، بلفظ المصنف وعزوه.
وفى مختار الصحاح في مادة (دور) الدارة: أخص من الدار، والدارة أيضا: الدائرة حول القمر، وهى الهالة.