تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القُرْبَى، فقَالَ لَهَا أَبُو بَكْرٍ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - يَقُولُ: ذَوو القُربى لَهُمْ في حَيَاتِى، وليْسَ لَهُمْ بَعْد مَوْتِى".

ابن راهويه، وفيه الكلبى: متروك (١).

١/ ٥١٧ - "عَنْ أَبِى رَافِع مَوْلَى رَسُولِ اللهِ - ﷺ - قَالَ: احتجنا فأخذتُ خَلْخَالَىِ امرأتِى في السَّنة التِى اسْتُخْلِف فِيها أَبُو بَكْرٍ، فَلَقِينى أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ: ما هذَا؟ قلْت: احتاج الحى إِلَى نَفَقَةٍ، فَقَالَ: إِنَّ مَعِى ورقًا أُريدُ بِهَا فِضَّةً، فدعا بالْمِيزَان فَوَضَعَ الخَلْخَالَيْنِ فِي كِفَّة، وَوَضَعَ الوَرِقَ في كِفَّةٍ فَشَفَّ الخَلْخَالان نَحوًا مِن دانِقٍ فَقَرَضَه (*) فقلتُ: يا خليفةَ رَسُولِ اللهِ: هو لَكَ حَلالٌ: فقَالَ: يا أبا رافِعٍ: إِنَّكَ إِنْ أَحلَلْتَه؛ فَإِنَّ اللهَ لا يُحِلُّه، سمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - يَقُولُ: الذهَبُ بِالذهَبِ وَزْنًا بوزْنٍ وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ وَزْنًا بِوَزْنٍ، الزائدُ والمزيد فِي النَّارِ".

عب، وابن راهويه، ش، والحارث، ع، وعبد الغنى، ابن سعد في إيضاح الإشكال، قال الحافظ ابن حجر: فيه "الكلبى" متروك بمرة، قال: وكان ابن راهويه أخرج حديثه (٢).

١/ ٥١٨ - "عَنْ ثَابِت بْن الحَجَّاج عنْ أَبِى العفيف قال: شهِدْتُ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ

(١) ترجمة محمد بن السائب الكلبى في الميزان برقم ٧٥٧٤ قال: أبو النضر الكوفى المفسر النَّسَّابة الأخبارى، روى عن الشعبى وجماعة، وعنه ابن هشام وأبو معاوية.

قال البخارى: تركه يحيى وابن مهدى، ثم قال: قال على: حدثنا يحيى، عن سفيان قال لى الكلبى: قال ما حدثت عن أبي صالح فهو كذب.

وقال اليزيد بن ذريع: حدثنا الكلبى - وكان سبائيًا - قال: أبو معاوية: قال الأعمش: اتق هذه السبائية؛ فإنى أدركت الناس وإنما يسمونهم الكذابين.

(*) "فشف الخلخالان نحوا من درهم فقرضه" ذكر ابن الأثير هذا الجزء من الحديث في باب: (شف) وبين أنها تعنى (زاد).

(٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (البيوع) باب: الفضة بالفضة والذهب بالذهب، ج ٨ ص ١٢٤ رقم ١٤٥٦٩، أخبرنا عبد الرزاق عن الثورى، عن محمد بن السائب، عن أبي سلمة، عن أبي رافع قال: خرجت فلقينى أبو بكر الصديق بخلخالين فابتعتهما منه، فوضعتهما في كفة الميزان، ووضعت (ورقى) في كفة الميزان، فرجح، قلت: أنا أُحِلهُّ لك، قال: وإن أحللتَه؛ فإن الله لم يُحْلِلْه لى، سمعت رسول الله =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٤ · الصفحة ٣٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٤ · ص ٣٠٢