تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبو نعيم، والجابرى في جزئه (١).

١/ ٤٣١ - "عن إسماعيل بن سميع قال: قال رجل لأبى وائل: إِنَّ أَبَا بُرْدَةَ يَزْعُمُ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ جَعَلَ الْجَدَّ أَبًا، فَقَالَ: كَذَبْتَ، لَوْ جَعَلَهُ أبًا لَمَا خَالَفَهُ عُمَرُ".

ش (٢).

١/ ٤٣٢ - "عن الليث بن سعدٍ عن أبى الأزهرِ أن أبا بكر الصديقَ قال: لأَنْ أُعْرِبَ آيَةً مِنَ الْقُرْآنِ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أنْ أَحْفَظَ آيَةً".

أبو عبيد في فضائل القرآن، وابن أبى الدنيا في كتاب الأشْراف، وابن الأنبارى في الإيضاح (٣).

١/ ٤٣٣ - "عن عَلِى بن رَبَاحٍ قال: بَعَثَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ - رضي الله عنه - بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ الله - ﷺ - حَاطِبًا إِلَى الْمُقَوْقِسِ بِمِصْرَ، فَمَرَّ عَلَى نَاحيَة قُرَى الشَّرْقِيَّةِ فَهَادَنَهُمْ وَأَعْطَوْهُ، فَلَمْ يَزَالُوا عَلَى ذَلِكَ حَتَّى دَخَلَهَا عَمْرو بْن الْعَاصِ فَقَاتَلُوهُ فانْتَقَضَ ذَلِكَ الْعَهْدُ".

(١) الحديث في كنز العمال ج ٥ ص ٦١٦ حديث رقم ١٤٠٨٥ كتاب (الخلافة مع الإمارة) خلافة أبى بكر الصديق - رضي الله عنه - بلفظ: عن عبد الرحمن الأصفهانى قال: جاء الحسن بن على إلى أبى بكر الصديق وهو على منبر رسول الله - ﷺ - فقال: انزل عن مجلس أبى، قال: صدقت، إنه مجلس أبيك، وأجلسه في حجره وبكى، فقال على: والله ما هذا عن أمرى، فقال: صدقت والله ما اتهمتك، أبو نعيم والجابرى في جزئه.

وفى رقم ١٤٠٨٤ ذكر رواية ابن سعد عن عروة أن أبا بكر خطب يوما فجاء الحسن فصعد إليه المنبر فقال: انزل عن منبر أبى، فقال على: "إن هذا شئ من غير لا ملامنا".

(٢) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة ج ١١ ص ٢٩٠ كتاب (الفرائض) في الجد من جعله أبا، حديث رقم ١١٢٥٩ بلفظ: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن إسماعيل بن سميع قال: قال رجل لأبى وائل: إن أبا بردة يزعم أن أبا بكر جعل الجد أبا، فقال: كذب، لو جعله أبا لما خالفه عمر.

(٣) الحديث في كنز العمال ج ٢ ص ٣٢٧ حديث رقم ٤١٥٢ (فصل في حقوق القرآن) بلفظ: عن الليث بن سعد عن أبى الأزهر أن أبا بكر الصديق قال: "لأن أعرب آية من القرآن أحب إلى من أن أحفظ آية" أبو عبيد في فضائل القرآن، وابن أبى الدنيا في كتاب الأشراف وابن الأنبارى في الإيضاح.

معنى: "أُعْرِبَ" أبين وأوضح.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٤ · الصفحة ٢٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٤ · ص ٢٦٥