ق في الدلائل (١).
١/ ٤١٠ - "عَنْ أبِى بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ قَالَ: بَلَغَنِى أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ يَصُومُ الصَّيْفَ وَيُفْطِرُ الشِّتَاءَ".
حم في الزهد (٢).
١/ ٤١١ - "عَنْ يَزيد بْنِ الأَصَمِّ أَنَّ النَّبِىَّ - ﷺ - قَالَ لأَبِى بكْرٍ: أَنَا أَكْبَرُ أَوْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنْتَ أَكْبَرُ وأَكْرَمُ وَأَنَا أَسَنُّ مِنْكَ".
حم في تاريخه، وخليفة بن خياط، كر قال ابن كثير: مرسل غريب جدًا (٣).
١/ ٤١٢ - "عَنْ ميمون بن مهران قال: جاء رجل إلى أبى بكرٍ فقال: السلام عليك يا خليفة رسول الله، قال: مِنْ بَيْنِ هَؤلَاءِ أَجْمَعِينَ؟ ".
حم: في الزهد، خط في الجامع، ورواه خيثمة الأطرابلسى في فضائل الصحابة (٤) (بلفظ: من بين هؤلاءِ أجمعين سَلَّمتَ علَىَّ؟) (*).
(١) الأثر في كنز العمال ج ١٠ ص ٤٩٧ (غزوة الفتح) مسند الصديق - رضي الله عنه - رقم ٣٠١٥٧ عن أسماء بنت أبى بكرٍ قالت: لما كان عام الفتح خرجت ابنةٌ لأبى قحافة فلقيتْها الخيلُ وفى عنقها طوقٌ من ورق، فاقتطعه إنسانٌ من عنقها، فلما دخل رسول الله - ﷺ - المسجد قام أبو بكر فقال: أنشدُ بالله والإسلام طوق أختى؟ فوالله ما أجابه أحدٌ، ثم قال الثانية فما أجابه أحدٌ، فقال: يا أخيةُ احتسبى طوقكِ، فوالله إن الأمانة اليوم في الناس لقليلٌ (هق في الدلائل).
(٢) الأثر في كتاب (الزهد للإمام أحمد بن حنبل) باب: زهد أبى بكر الصديق - رضي الله عنه - طبعة دار الكتب العلمية بيروت ص ١٤٠ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا سليمان بن داود، حدثنا شعبة عن أبى بكر بن حفص قال: ذكر لى أن أبا بكر كان يصومُ الصّيف ويفطر الشتاءَ.
(٣) الحديث في كنز العمال ج ١٢ ص ٥١٤ رقم ٣٥٦٧٤ بلفظ: عن يزيد بن الأصم أن النبى - ﷺ - قال لأبى بكر: أنا أكبر أو أنت؟ قال: أنت أكبر وأكرم، وأنا أسن منك.
(خليفة بن خياط، قال ابن كثير: غريبٌ جدًا والمشهور خلافه، ش).
(٤) الأثر في كنز العمال ج ٩ ص ٢١٨ برقم ٢٥٧٣٥ (مسند الصديق) وعزاه إلى أحمد في الزهد، والخطيب في الجامع، ورواه خيثمة الأطرابلسى في فضائل الصحابة بلفظ: "من بين هؤلاء أجمعين سلمت علىَّ؟ والتسليم على الخاصة من أشراط الساعة".
===
(*) ما بين القوسين ليس في نسخة قولة، أثبتناه من الكنز.