تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١/ ٣٧٥ - "عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِى حَازِمٍ قَالَ: رَأَيْتُ عُمَرَ وَبِيَدِهِ عَسيبُ نَخْلٍ وَهُو يُجْلِسُ النَّاسَ يَقُولُ: اسْمَعُوا لِقَوْلِ خَليْفَةِ رَسُولِ الله - ﷺ - فَجَاءَ مَوْلًى لأَبِى بَكْرٍ - يُقَالُ لَهُ شَدِيدٌ - بِصَحِيفَةٍ فَقَرَأهَا عَلَى النَّاسِ، فَقَالَ: يَقُولُ أَبُو بَكْرٍ: اسْمَعُوا وأَطيعُوا لِمَنْ فِى هَذِهِ الصَّحيفَةِ، فَوَالله مَا أَلَوْتُكُمْ (١) قَالْ قَيْسٌ: فَرَأَيْتُ عُمَرَ بَعْدَ ذَلكَ عَلى الْمِنْبَرِ".

ش، حم.

= وقد سبق في الجامع الكبير ص ١٠٤٠ من نسخة قولة: عن على ابن ماجدة قال: "قابلت غلاما فجدعت أنفه، فأتى أبو بكر فقاسنى فلم يجد فِىَّ قصاصا فجعل على عاقلتى الدية".

ومعنى (عارمت): خاصمت وفاتنت، النهاية مادة: (عَرَمَ).

وفى تقريب التهذيب ٢/ ٤٣ ط بيروت رقم ٣٩٩.

(على بن ماجدة) - بالجيم - السهمى - مجهول، من الثالثة.

وفى ص ٥٢٥ من نفس المصدر - حرف الميم - رقم ١ - ابن ماجدة السهمى، اسمه علىٌّ، ويقال فيه: أبو ماجدة اهـ.

وفى الميزان برقم ٥٩١٤ على بن ماجدة، عن عمر - رضي الله عنه - ذكره البخارى في الضعفاء.

ثم قال الذهبى: ابن إسحاق، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن على بن ماجدة، سمع عمر، سمع النبى - ﷺ -: "وهبت لخالتى غلامًا، ونهيت أن تجعله حجامًا" كذا رواه محمد بن مسلمة عنه، ورواه حماد بن سلمة عنه قال: عن أبى ماجدة اهـ.

(١) في الأصل: "مالوسم" والتصويب من مصنف ابن أبى شيبة ومسند أحمد، فقد رواه ابن أبى شيبة في مصنفه، ج ١٤ ص ٥٧٣، في كتاب (المغازى) باب: ما جاء في خلافة عمر بن الخطاب - برقم ١٨٩٠٣ ولفظه: حدثنا وكيع، عن إسماعيل، عن قيس بن أبى حازم قال: رأيت عمر بن الخطاب وبيده عسيب نخل ... وذكر الأثر بلفظ المصنف مع اختلاف يسير.

ورواه أحمد في مسنده، ج ١ ص ٣٧ ط بيروت (مسند عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -) من طريق وكيع، بلفظ المصنف.

وقال الشيخ شاكر في تحقيق هذا الأثر، ج ١ ص ٢٦٧، رقم ٢٥٩: إسناده صحيح، ثم قال: وهذا الحديث رواه الطبرى في التاريخ ٤/ ٥١، ٥٢ من طريق سفيان بن عيينة عن إسماعيل بن أبى خالد.

وهو في كنز العمال، ج ٥ ص ٦٧٤ ط حلب، كتاب (الخلافة مع الإمارة) من قسم الأفعال - خلافة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - برقم ١٤١٧٤ مسند الصديق - رضي الله عنه - بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، وفيه (ما آلو بكم) بدل (ما ألوتكم) اهـ ومعناه: ما قصرت في أمركم، انظر النهاية مادة (ألى).

وفيها كذلك في مادة (عسب): وفيه "أنه خرج وفى يده عسيب" أى: جريدة من النخل، وهى السَّعَفة مما لا يَنْبُتُ عليه الخوص. =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٤ · الصفحة ٢٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٤ · ص ٢٣٢