تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقال في خطبته: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: يَأيُّها النَّاسُ: لَا تَتَّكِلُوا عَلَى هَذِهِ الآيةِ: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾ إِنَّ الدَّاعِرَ لَيَكُونُ فِى الْحَىَّ فَلَا يَمْنَعُونَهُ فَيَعُمَّهُمُ الله بِعِقَابٍ".

ابن مردويه (١).

١/ ١٨٩ - "عن أبى بكر الصديق قال: سَأَلْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - عَنْ كفَّارة أَحْدَاثِنَا. فَقَالَ: (شَهادَةُ أنْ لَا إِلهَ إلَّا الله) ".

أبو بكر الشافعى في الغيلانيات (٢).

١/ ١٩٠ - "عن أبى بكر الصديق أَنَّ بَرِيرَةَ أَهْدَتْ لَهُمْ لَحْمًا، فَأَمَرَهُمُ النَّبِىُّ - ﷺ - أَنْ يَطْبُخُوا مِنْهُ، فَقَالُوا: يَا نَبِىَّ الله إِنَّمَا تُصُدِّقَ بِهِ عَلَيْنَا، فَقَالَ: الْهَدِيَّةُ لَنَا وَالصَّدَقَةُ عَلَيْهَا".

أبو بكر الشافعى، وابن النجار (٣).

(١) الحديث في كنز العمال، في (الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر) من مسند أبى بكر الصديق، ج ٣ ص ٦٨٠ برقم ٨٤٤٥ من رواية ابن مردويه: عن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال: خطب أبو بكر الناس فقال في خطبته: قال رسول الله - ﷺ -: "يأيها الناس: لا تتكلوا على هذه الآية: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾ إن الداعر ليكون في الحى فلا يمنعوه فيعمهم الله بعقاب".

وقال المحقق: الداعر: هو الخبيث المُفْسِدُ، اهـ: النهاية ج ٢.

وأخرجه السيوطى في الدر المنثور: تفسير الآية (١٠٥) من سورة المائدة ج ٧ ص ٢١٨ وكرره السيوطى.

(٢) الحديث في كنز العمال، في الفصل الرابع في (فضل الشهادتين) ج ١ ص ٢٩٢ رقم ١٤١٢ من رواية أبى بكر الشافعى في الغيلانيات، عن أبى بكر الصديق قال: سألت رسول الله - ﷺ - عن كفارة أحداثنا قال: "شهادة أن لا إله إلا الله".

(٣) الحديث في كنز العمال، في كتاب (الزكاة) باب: في السخاء والصدقة، فصل في المصرف، ج ٦ ص ٦٠٥ رقم ١٧٠٧٨ مسند الصديق من رواية أبى بكر الشافعى، وابن النجار، عن أبى بكر الصديق أن بريرة أهدت لهم لحمًا، فأمرهم النبى - ﷺ - أن يطبخوا منه، فقالوا: يا نبى الله إنما تُصدَّق به علينا، فقال: "الهدية لنا والصدقة عليها".

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٤ · الصفحة ١٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٤ · ص ١٣٤