تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١/ ١٦٣ - "عن أبي أمامة الباهلي، عن أبي بكر الصديق قال: دِينُكَ لِمِيعادِكَ، وَدِرْهَمُكَ لِمَعاشِكَ، وَلَا خَيْرَ فِى امْرِئٍ بِلَا دِرْهَمٍ".

هب (١).

١/ ١٦٤ - "عن عبد الله بن عكيم قال: صليت خلف أبي بكر المغرب، فلما قعد في الركعة الثانية كأنما كان على الجمر، حتى قام فقرأ فاتحة الكتاب، ثم قال: ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ﴾ (*) ".

هب (٢).

١/ ١٦٥ - "عن عرفجة قال: قال أبو بكر: مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يبكىَ فَلْيَبْكِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَلْيَتَبَاكَ - يعني التَّضَرُّعَ -".

(١) الحديث في كنز العمال في كتاب (الأخلاق) الدنيا المحمودة، ج ٣ ص ٧٣٢ حديث ٨٦٠٢ "مسند الصديق - رضي الله عنه - " بلفظ: عن أبي أمامة الباهلي، عن أبي بكر الصديق، قال: دينك لمعادِك، ودرهمك لمعاشك، ولا خير في امرئٍ بلا درهم".

وعزاه صاحب الكنز للبيهقي في شعب الإيمان.

(*) (سورة آل عمران: آية: ٨).

(٢) الحديث في كتاب (الجامع لشعب الإيمان)، تحقيق الدكنور عبد العلى عبد الحميد حامد - طبع الدار السلفية بالهند في الفصل الحادى عشر من شعب الإيمان، باب: (الخوف من الله - تعالى -) ج ٣ ص ١٣١، ١٣٢ حديث ٨٣٤ قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبو العباس محمَّد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا ابن فضيل، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن عبيد الله القرشى، عن عبد الله بن عكيم قال: صليت خلف أبي بكر المغرب، فلما قعد في الركعة الثانية كأنما كان على الجمر حتى قام فقرأ فاتحة الكتاب، ثم قال: ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ﴾. قال محققه: إسناده صعيف لأجل ضعف أحمد بن عبد الجبار العطاردى، وعبد الرحمن بن فضيل هو: محمَّد بن فضيل بن غزوان.

عبد الرحمن بن إسحاق بن الحارث الواسطى: أبو شيبة، ضعيف من السادسة.

عبد الله القرشى: لم أهتد إلى تعيينه.

عبد الله بن عكيم (مصغرا) الجهنى، أبو معبد الكوفى، مخضرم، من الثانية.

وأخرج مالك في الموطأ ص ٧٩، وابن شيبة في المصنف ١/ ٣٧١، والمؤلف في السنن ٢/ ٣٩١ نحوه عن أبي عبدان الصنابحى.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٤ · الصفحة ١٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٤ · ص ١٢٣