١٠٧٣/ ٢٧٧٠٠ - "يَبْعَثُ جُنْدًا إِلَى هَذَا الْحَرَمِ، فَإِذَا كَانُوا بِبَيْداءَ مِنَ الأَرْضِ خُسِفَ بِأَوَّلِهِمْ وآخِرِهِمْ وَلَمْ يَنْجُ أَوْسَطُهُمْ، قِيلَ: أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ فِيهِمْ مُؤمِنُونَ؟ قَالَ: يَكُونُ لَهُمْ قُبُورًا".
ن عن حفصة بنت عمر (١).
١٠٧٤/ ٢٧٧٠١ - "يُبْعَثُ النَّاسُ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا، قَدْ أَلْجَمَهُمُ الْعَرَقُ، وَبَلَغَ شُحُومَ الآذَانِ، قَالَتْ سَوْدَةُ: وَاسَوْأَتَاهُ يَنْظُرُ بَعْضُنَا إِلَى بَعْضٍ؟ ! قَالَ: شُغِلَ النَّاسُ عَنْ ذَلِكَ، لِكُلِّ امْرِئ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأنٌ يُغْنِيهِ".
طب، ك، وابن مردويه، ق في البعث عن سودة بنت زمعة (٢).
١٠٧٥/ ٢٧٧٠٢ - "يُبْعَثُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَكيف بِالْعَوْرَاتِ؟ قَالَ: لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأنٌ يُغْنِيهِ".
(١) الحديث في سنن النسائى في كتاب (المناسك) باب: حرمة الحرم، جـ ٥ ص ٢٠٧ تحقيق الشيخ حسن محمد المسعودى طبع المكتبة التجارية بمصر.
قال: أخبرنى محمد بن داود المصيصى، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن سابق، قال: حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا عبد السلام، عن الدالانى، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أَبى الجعد، عن أخيه قال: حدثنى ابن أَبى ربيعة عن حفصة بنت عمر قالت: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "يبعث جند إلى هذا الحرم، فإذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بأولهم، وآخرهم، ولم ينج أوسطهم، قلت: أرأيت إن كان فيهم مؤمنون؟ قال تكون لهم قبورا".
(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في (ما أسندت سودة بنت زمعة) جـ ٢٤ ص ٣٤ حديث رقم ٩١ قال: حدثنا الأسفاطى، ثنا إسماعيل بن ألى أويس، حدثنى أَبى، عن محمد بن أَبى عياش، عن عطاء بن يسار، عن سودة بنت زمعة قالت: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "يبعث الناس حفاة. . . " الحديث.
قال المحقق: في المجمع ١٠/ ٣٣٣: ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن (أَبى) عاش، وهو ثقة.
والحديث في المستدرك على الصحيحين للحاكم، في تفسير سورة (عبس وتولى) من كتاب التفسير، جـ ٢ ص ٥١٤، ٥١٥ من طريق إسماعيل بن أَبى أويس.
قال الحاكم: هذا صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه بهذا اللفظ، واتفقا على حديث حاتم بن أَبى صغيرة عن أَبى مليكة، عن القاصم، عن عائشة متصرا، ووافقه الذهبى في التلخيص.
(غرلا): جمع الأغرل وهو الأقلف، والغزلة: القلفة.