تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٦٩٣/ ٢٨٣٢٠ - "ينزل اللَّه -تَعَالَى- إِلى السَّمَاءِ الدُّنْيَا كلَّ لَيْلَةٍ حَتَّى يَمْضِى ثُلُثُ الليلِ الأولُ فَيقولُ: أَنَا المَلكُ من ذا الذِى يَدعُونِى فأستجيبَ لَهُ؟ من ذا الذِى يسألُنِى فأُعطيَهُ؟ مَنْ ذَا الذِى يسْتَغْفرُنِى فأغفِرَ لَهُ؟ فَلَا يزالُ كذَلِك حَتَّى يُضِئَ الفَجْرُ".

م، ت عن أَبى هريرة (١).

١٦٩٤/ ٢٨٣٢١ - "ينزلُ اللَّه -تبارك وتعالى- في السَّمَاءِ الدُّنْيَا لَثُلُثِ اللَّيْلِ الآخِر فيقولُ: من يَدْعونِى فَأَسْتَجيبَ لَهُ؟ أو يَسْأَلُنِى فَأعطيَهُ؟ ثُمَّ يَبْسُطُ يَديهِ -تبارك وتعالى- يَقُولُ: من يُقْرِضُ غيْر عديمٍ ولا ظلومٍ؟ ".

م عن أَبى هريرة (٢).

= وأخرجه ابن ماجة في سننه كتاب (إقامة الصلاة والسنة فيها) باب: ما جاء في أى ساعات الليل أفضل جـ ١ ص ٤٣٥ رقم ١٣٦٦ عن أَبى مروان محمد بن عثمان العثمانى، ويعقوب بن حميد بن كاسب قالا: ثنا إبراهيم بن سعد من طريق ابن شهاب.

(١) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب (صلاة المسافرين وقصرها) باب: الترغيب في الدعاء والذكر في آخر الليل جـ ١٠ ص ٥٢٢ بعد رقم ٧٥٨.

وسند الحديث: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب (وهو ابن عبد الرحمن القارى) عن سهيل بن أَبى صالح، عن أبيه، عن أَبى هريرة، عن رسول اللَّه -ﷺ- قال: "ينزل اللَّه -تعالى-. . . " الحديث.

وأخرجه الترمذى في سننه (أبواب الصلاة) باب: في نزول الرب -تبارك وتعالى- إلى السماء الدنيا كل ليلة جـ ١ ص ٢٧٧ رقم ٤٤٥ وسند الحديث: حدثنا قتيبة، أخبرنا يعقوب بن عبد الرحمن الإسكندرانى، عن سهيل بن أَبى صالح، عن أبيه، عن أَبى هريرة أن رسول اللَّه -ﷺ- قال: "ينزل اللَّه -تبارك وتعالى- إلى السماء الدنيا. . . " الحديث.

وفى الباب عن على بن أَبى طالب وأبى سعيد ورفاعة الجهنى وجبير بن مطعم وابن مسعود وأبى الدرداء وعثمان بن أَبى العاص.

قال أبو عيسى: حديث أَبى هريرة حديث حسن صحيح.

وقد روى هذا الحديث من أوجه كثيرة عن أَبى هريرة عن النبى -ﷺ- أنه قال: "ينزل اللَّه -تبارك وتعالى- حبن يبقى ثلث الليل الآخر".

وهذا أصح الروايات.

(٢) أخرجه مسلم -بسنده- كتاب (صلاة المسافرين) باب: الترغيب في الدعاء والذكر في آخر الليل جـ ١ ص ٥٢٢ ضمن رقم ٧٥٨ بلفظ: حدثنى حجاج بن الشاعر، حدثنا محاضر أبو المورِّع، حدثنا سعد بن =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٣ · الصفحة ٣٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٣ · ص ٣٧٨