تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٦٨٢/ ٢٨٣٠٩ - "يُنَادِى مُنَادٍ فِى النَّارِ: يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ نَجِّنِى مِنَ النَّارِ، فَيَأْمُرُ اللَّه مَلَكًا فَيُخْرِجُه حَتَّى يُوقَفَ بَيْنَ يَدَيْهِ فيَقُولُ اللَّه -عز وجل-: هَلْ رَحِمْتَ فِى شَىْءٍ قَطُّ فَأَرْحَمَكَ؟ هَلْ رَحِمْتَ عُصْفُورًا؟ ".

ابن شاهين عن أَبى الدرداء (١).

= -ﷺ-: ﴿وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا﴾ قال: نودوا: "صحوا ولا تسقموا، وانعموا فلا تبأسوا، وشبوا فلا تهرموا، واخلدوا فلا تموتوا".

ورواه مسلم في صحيحه، جـ ٤ ص ٢١٨٢ ط الحلبى كتاب (الجنة وصفة نعيمها وأهلها) باب: في صفات الجنة وأهلها. . . إلخ برقم ٢٢/ ٢٨٣٧ من طريق عبد الرزاق بلفظ المصنف مع زيادة: فذلك قوله -عز وجل-: ﴿وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾.

ورواه الترمذى في سننه جـ ٥ ص ٥١ ط دار الفكر بيروت (أبواب التفسير) سورة الزمر، برقم ٣٢٩٧ من طريق عبد الرزاق، بلفظ المصنف مع بعض تقديم وتأخير، وزيادة: فذلك قوله تعالى: ﴿وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾.

وقال: وروى ابن المبارك وغيره هذا الحديث عن الثورى، ولم يرفعوه. اهـ.

وهو في كنز العمال جـ ١٤ ص ٥١٧ ط حلب كتاب (القيامة) من قسم الأقوال، ذبح الموت، برقم ٣٩٤٥٦ بلفظ المصنف، وعزاه لأ حمد ومسلم والترمذى والنسائى، عن أَبى هريرة.

وترجمة (الأغر) في تقريب التهذيب برقم ٦٢٠ وفيها: الأغر، أبو مسلم المدينى، نزيل الكوفة، ثقة من الثالثة.

وفى تهذيب التهذيب برقم ٦٦٥ الأغر، أبو مسلم المدينى، نزيل الكوفة، وروى عن أَبى هريرة وأبى سعيد، وكانا اشتركا في عتقه، وعنه على الأقمر، وأَبو إسحاق السبيعى، وهلال بن يساف، وطلحة بن مصرف وغيرهم، إلى قوله: وقال العجلى: تابعى ثقة، وقال البزار: ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات. . . إلخ.

(١) الحديث في مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ١٥٩، ١٦٠ ط بيروت كتاب (الأدعية) باب: فيما يستفتح به الدعاء من حسن الثناء على اللَّه سبحانه، والصلاة على النبى محمد -ﷺ-، عن أَبى هريرة، عن النبى -ﷺ- قال: "ينادى منادٍ في النار: يا حنان، يا منان".

وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وإسناده حسن. اهـ.

والحديث في كنز العمال جـ ٣ ص ١٦٩ ط حلب الكتاب (الثالث) من حرف الهمزة في (الأخلاق) من قسم الأقوال، الفصل الثانى في تعديد الأخلاق المحمودة على ترتيب الحروف المعجمة: حرف الراء، الرحمة بالضعفاء والأطفال والأرامل والمساكين وغيرهم برقم ٥٩٩٢ من الإكمال بلفظ المصنف بدون قوله: "هل رحمت في شئ قط فأرحمك" وفيه (يقف) بدل (يوقف) لابن شاهين عن أَبى الدرداء.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٣ · الصفحة ٣٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٣ · ص ٣٧١