تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٦١١/ ٢٨٢٣٨ - "يَكُونُ قَبْلَ خُرُوجِ الْمَسيحِ الدَّجَّالِ سَنَوَاتٌ خَدَّاعةٌ، يُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ، وَيُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ، وَيُخَوَّنُ فِيهَا الأَمِينُ، وَيَتَكَلَّمُ الرُّوَيْبِضَةُ: الوَضِيعُ مِنَ النَّاسِ".

نعيم بن حماد في الفتن عن أَبى هريرة (١).

١٦١٢/ ٢٨٢٣٩ - "يَكُونُ فِى أُمَّتِى مَنْ يُقْبِلُ عَلَى الد (*) وَيَرْتَشِى فِى الْحُكْمِ، وَيُضَيِّعُ الصَّلَوَاتِ، وَيَتَّبِعُ الشَّهَوَاتِ".

أبو سعيد النقاش في القضاة عن مجاهد عن (* *) وفيه ليث بن أَبى سليم (٢).

= وأخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد كتاب (الفتن) باب: ما جاء في الدجال جـ ٧ ص ٣٤٢ وقال: رواه أحمد والطبرانى، وفيه على بن زيد وفيه ضعف، وقد وثق، وبقية رجالهما رجال الصحيح.

(نشامه) أى: نتعارف على أخباره.

(١) الحديث في كنز العمال في (الفتن) جـ ١٤ ص ٢٣١ رقم ٣٨٥١٨ قال: "تكون قبل خروج المسيح الدجال سنوات خداعة يكذب فيها الصادق، ويصدق فيها الكاذب، ويؤتمن فيها الخائن، ويخون فيها الأمين، ويتكلم الرويبضة -الوضيع- عن الناس".

وعزاه إلى نعيم بن حماد في الفتن: عن أَبى هريرة.

(٢) الحديث في كنز العمال باب: (ترهيب القضاة) من الإكمال جـ ٦ ص ٩٨ برقم ١٥٠١٣ بلفظ: "يكون في أمتى من يقبل على (الد (*» وبرتشى في الحكم، ويضيع الصلاة، ويتبع الشهوات".

وعزاه إلى أَبى سعيد النقاش عن مجاهد، وفيه ليث بن أَبى سليم.

(*) قال ضابطه ومفسر غريبه الشيخ بكرى حيانى: وهكذا بياض في الأصول، ولدى الرجوع إلى منتخب كنز العمال لم يذكره المصنف، ولعل هذه اللفظة الساقطة هى (الدنيا) ليستقيم المعنى الظاهر، واللَّه أعلم. وفى الدر المنثور للسيوطى جـ ٥ ص ٥٢٧ قال: وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "يكون في أمتى من يقتل على الغضب، ويرتشى في الحكم، ويضيع الصلوات، ويتبع الشهوات، ولا ترد له راية" قبل: با رسول اللَّه: أمؤمنون هم؟ قال: "بالإيمان يقرأون".

ولعل ذلك يبين الساقط من الحديث والذى هو بياض بالأصل، ففى متن الحديث يكون الساقط كلمة (الغضب) وفى العزو يكون الساقط لفظ (ابن عمر). =

===

(*) بياض بالأصل يسع ثلاث كلمات.

(* *) بياض بالأصل.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٣ · الصفحة ٣٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٣ · ص ٣٣٣