تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٥٩٢/ ٢٨٢١٩ - "يَكُونُ بَيْنَ يَدَى السَّاعَةِ فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ".

هـ، ك عن أنس (١).

١٥٩٣/ ٢٨٢٢٠ - "يَكُونُ فِى آخرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُحِبُّونَ أَسْنِمَةَ الإِبِلِ، وَيَقْطَعُونَ أَذنَابَ الْغَنَمِ، فَمَا قُطِعَ مِنْ حَىٍّ فَهُوَ ميِّتٌ".

هـ عن تميم الدارى (٢).

١٥٩٤/ ٢٨٢٢١ - "يَكُونُ لأُمَّتِى مَدِينَةٌ يُقَالُ لَهَا قُزْوِينُ، السَّاكِنُ بِهَا أَفْضَلُ مِنْ سَاكِنِ الْحَرَمَيْنِ".

أبو بكر الجعانى في أماليه، والرافعى عن أَبى هريرة، قال الرافعى: كأنه يريد السكون بها للمرابطة (٣).

(١) الحديث في الكنز بلفظ: "تكون بين يدى الساعة فتن كقطع الليل المظلم".

وعزاه إلى ابن ماجه والحاكم عن أنس في كتاب (الفتن) في قتل الخوارج رقم ٣١٠٢٤ من الإكمال.

وحديث أنس الذى أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (الفتن) جـ ٤ ص ٤٣٨، ٤٣٩ أخرجه شاهدًا لحديث عبد اللَّه بن عمر، لفظه: "بين يدى الساعة فتن كقطع الليل المظلم يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسى كافرًا، ويمسى مؤمنا، ويصبح كافرًا، يبيع أقوام دينهم بعرض من الدنيا قليل".

فالحديث الذى معنا جزء من حديث الحاكم.

(٢) الحديث في سنن ابن ماجه كتاب (الصيد) باب: ما قطع من البهيمة وهى حية جـ ٢ ص ١٠٧٣ رقم ٣٢١٧ قال: حدثنا هشام بن عمار، ثنا إسماعيل بن عياش، ثنا أبو بكر الهذلى، عن شهر بن حوشب، عن تميم الدارى قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "يكون في آخر الزمان قوم يَجُبُّونَ أسنِمَة الإِبِل، وَيقطعون أذناب الغنم، ألا فما قطع من حى فهو ميت".

وقال في الزوائد: في إسناده أبو بكر الهُذلِىُّ وهو ضعيف.

وترجمة (أَبى بكر الهذلى) في الميزان رقم ١٠٠٠٥ وقال: سُلْمَى بن عبد اللَّه بن سُلْمَى البصرى، أخبارى علامة، لين الحديث، وذكر فيه تضعيفا ليس بالقادح.

(٣) الحديث في كنز العمال "فضل الأمكنة والأزمنة" الباب الثامن، وفيه فصلان، الفصل الأول في الأمكنة ومنها "قزوين" جـ ١٢ ص ٢٩٨ رقم ٣٥١١٠ بلفظ: "يكون لأمتى مدينة يقال لها: قزوين، الساكن بها أفضل من ساكن الحرمين" من رواية أَبى بكر الجعابى في أماليه، والرافعى عن أَبى هريرة، قال الرافعى: كأنه يريد السكنى بها للمرابطة.

وقال المحقق: قزوين -بكسر الواو- من بلاد الجبل ثغر الديلم، قاموس ٤/ ٢٦٠.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٣ · الصفحة ٣٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٣ · ص ٣٢٣