١٥١٩/ ٢٨١٤٦ - "يَقُولُ اللَّه -عز وجل-: لَيْسَ بِنَاظِر فِى حَقِّ عَبْدِى حَتَّى يَنْظُرَ عَبْدِى فِى حَقِّى".
طب عن ابن عباس، وضعف (١).
١٥٢٠/ ٢٨١٤٧ - "يَقُولُ اللَّه -عز وجل-: يَا عِبَادِى: كُلُّكُمْ ضالٌّ إِلَّا مَنْ هَدَيْتُ، فَسَلُونِى الْهُدَى أَهْدِكُمُ، وَكُلُّكُمْ فَقِيرٌ إِلَّا مَنْ أَغْنَيْتُ، فَسَلُونِى أَرْزُقكُمْ، وَكُلُّكُمْ مُذْنِبٌ إِلَّا مَنْ عَافَيْتُ، فَمَنْ عَلِمَ مِنْكُمْ أَنِّى ذُو قُدْرَةٍ عَلَى المَغْفِرَةِ فَاسْتَغْفَرِنِى غَفَرْتُ لَهُ وَلَا أُبَالِى، وَلَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَحَيَّكُمْ وَمَيِّتَكُمْ وَرَطْبَكُمْ وَيَابِسَكُمْ اجْتَمَعُوا عَلَى أَتْقَى قَلْبِ عَبْدٍ مِنْ عِبَادِى مَا زَادَ ذَلِكَ فِى مُلْكِى جَنَاحَ بَعُوضَةٍ، وَلَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَحَيَّكُمْ وَمَيِّتَكُمْ وَرَطْبَكُمْ وَيَابسَكُمْ اجْتَمَعُوا عَلَى أَشْقَى قَلْبِ عَبْدٍ مِنْ عِبَادِى مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِنْ مُلْكِى جَنَاحَ بَعُوضَةٍ، وَلَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَحَيَّكُمْ وَمَيِّتَكُمْ، وَرَطْبَكُمْ وَيَابِسَكُمْ اجْتَمَعُوا فِى صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَسَأَلَ كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْكُمْ مَا بَلْغَتْ أُمْنِيَّتُّهُ، فَأَعْطَيْتُ كُلَّ سَائِلٍ مِنْكُمْ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِنْ مُلْكِى إِلَّا كَمَا لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ مَرَّ بِالبَحْرِ فَغَمَسَ فِيهِ إِبْرَةً ثُمَّ رَفَعَهَا إِلَيْهِ ذَلِكَ بِأَنِّى جَوَّادٌ وَاحِدٌ مَاجِدٌ أَفْعَلُ مَا أُرِيدُ، عَطَائِى كَلَامٌ، وَغِذائِى كَلَامٌ، إِنَّمَا أَمْرِى بِشَئٍ إِذَا أَرَدْتُهُ أَنْ يَقُولَ (*): كُنْ فَيَكُونُ".
= وقال المحقق: قال الهيثمى (بعد ما ساق الحديث): هذا لفظ أَبى يعلى ورواه البزار، وفى إسناده صالح المرى وهو ضعيف، وتدليس الحسن أيضا (مجمع الزوائد ١/ ٥١).
(١) الحديث أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير (أحاديث معاوية بن قرة، عن ابن عباس) جـ ١٢ ص ٢١٢ رقم ١٢٩٢٢ قال: حدثنا أحمد بن القاسم بن مساور الجوهرى، ثنا عصمة بن سليمان الخزاز، ثنا سلام الطويل، عن زيد العمى، عن معاوية بن قرة، عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "يقول اللَّه -عز وجل-: لست بناظر في حق عبدى حتى ينظر. . . " الحديث.
وقال المحقق: في إسناده: سلام الطويل وهو متروك، وزيد العمى ضعيف، وعصمة بن سليمان الخزاز قال البيهقى: لا يحتج به.
===
(*) هكذا بالأصل، وفى مصادر أخرى (أقول).