تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٤٢٣/ ٢٨٠٥٠ - "يَعْمِدُ الشَّيْطَانُ إِلَى أَحَدِكُمْ فَيَتَهَوَّلُ لَهُ، ثُمَّ يَغْدُو يُخْبِرُ النَّاسَ".

هـ عن أَبى هريرة (١).

١٤٢٤/ ٢٨٠٥١ - "يَعْمِدُ أَحَدُكُمْ إِلَى جَمْرَةٍ مِنْ نَارٍ فَيَجْعَلُهَا فِى يَدِهِ؟ ! ".

م عن ابن عباس أَنَّ رَسُولَ اللَّه -ﷺ- رَأَى خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ فِى يَدِ رَجُلٍ فَنَزَعَهُ وَقَالَ: فَذَكَرَهُ (٢).

= وأخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب (معرفة الصحابة) باب: ذكر مناقب سلمة بن أُمية أخى يعلى بن أمية -رضى اللَّه تعالى عنهما- جـ ٣ ص ٤٢٤، أخرجه من طريق صفوان بن عبد اللَّه عن عميه يعلى وسلمة ابنى أمية قالا: وذكر الحديث بنصه، وسكت عنه الحاكم، والذهبى.

وأورده الهيثمى في مجمع الزوائد في كتاب (الديات) باب: فيمن عض يد رجل فانتزعها فسقطت ثنية العاض، جـ ٦ ص ٢٩٤، ٢٩٥ بلفظ: عن ابن عباس أن رجلًا عض يد رجل على عهد رسول اللَّه -ﷺ- فانتزع ثنيته فأهدرها النبى -ﷺ-.

قال الهيثمى: رواه الطبرانى، ورجاله رجال الصحيح، إلا أن الطبرانى حكم على سعيد بن عمرو الأشعثى، بالوهم، وقد خالفه أصحاب ابن عيينة، فرووه، عن ابن عيينة، عن عمرو، عن عطاء، عن صفوان بن يعلى ابن أمية وهو الصواب، واللَّه أعلم.

(١) الحديث أخرجه ابن ماجه في سننه في كتاب (تعبير الرؤيا) باب: من لعب به الشيطان في منامه فلا يحدّث به الناس، جـ ٢ ص ١٢٨٧ رقم ٣٩١١ بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أَبى شيبة، ثنا محمد بن عبد اللَّه بن الزبير، عن عمر بن سعيد بن أَبى حسين، حدثنى عطاء بن أَبى رباح، عن أَبى هريرة، قال: جاء رجل إلى النبى -ﷺ- فقال: إنى رأيت رأسى ضُرِبَ فرأيته يَتَدَهْدَهُ، فقال رسول اللَّه -ﷺ-: "يعمد الشيطان إلى أحدكم فيتهول له، ثم يغدو يُخْبِرُ النّاس".

وقال في الزوائد: إسناده صحيح، ورجاله ثقات.

(٢) الحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه في كتاب (اللباس والزينة) باب: تحريم خاتم الذهب على الرجال، ونسخ ما كان من إباحة في أول الإسلام، جـ ٣ ص ١٦٥٥ رقم ٥٢/ ٢٠٩٠ قال: وفى حديث ابن المثنى قال: سمعت النضر بن أنس، حدثنى محمد بن سهل التميمى، حدثنا ابن أَبى مريم، أخبرنى محمد ابن جعفر، أخبرنى إبراهيم بن عقبة، عن كريب، مولى ابن عباس، عن عبد اللَّه بن عباس، أن رسول اللَّه -ﷺ- رأى خاتما من ذهب في يد رجل فنزعه فطرحه، وقال: "يعمد أحدكم إلى جمرة من نار فيجعلها في يده" فقيل للرجل بعد ما ذهب رسول اللَّه -ﷺ-: خذ خاتمك انتفع به، قال لا -واللَّه- لا آخذه أبدا وقد طرحه رسول اللَّه -ﷺ-.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٣ · الصفحة ٢٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٣ · ص ٢٤٠