١٣٣٩/ ٢٧٩٦٦ - "يُسَلَّطُ الجَرَبُ علَى أَهْلِ النَّارِ فَيَحُكُّونَ حتى يبدو عِظَامُهُمْ، فَيَقولون: لِمَ سُلِّط عَلَيْنَا ذَلِك؟ فيقال: بِإيذائِكُمْ أَهْلَ الإيمَانِ".
الديلمى عن أنس (١).
١٣٤٠/ ٢٧٩٦٧ - "يُسَلَّطُ عَلَى الكَافِر فِى قَبْرهِ تِسْعَةٌ وَتِسِعونَ تِنِّينًا يَنْهَشُه وَيَلْدَغهُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعةُ، وَلَو أَنَّ تِنِّينًا مِنْهَا نَفَخَ فِى الأَرْضِ مَا أَنْبَتَتْ خَضِرًا".
حم، وعبد بن حميد، والدارمى، ع، ض، حب عن أَبى سعيد (٢).
= والحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أنس) جـ ٣ ص ١٣١ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا محمد ابن جعفر، ثنا شعبة وحجاج قال: أنا شعبة وهاشم، حدثنا شعبة قال: قال أبو التياح: سمعت أنس بن مالك يقول: إن رسول اللَّه -ﷺ- قال: "يسروا ولا تعسروا" الحديث.
وأخرجه البخارى كتاب (الأدب) باب: قول النبى -ﷺ-: "يسروا ولا تعسروا" جـ ١ ص ٣٦ قال: حدثنا آدم، حدثنا شعبة، عن أَبى التياح قال: سمعت أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: قال النبى -ﷺ- "يسروا ولا تعسروا، وسكنوا ولا تنفروا".
وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه كتاب (الجهاد والسير) باب: في الأمر بالتيسير وترك التنفير، جـ ٣ ص ١٣٥٩ برقم ٨/ ٦٧٣٤ عن أنس بلفظ البخارى ومن طريقه.
والحديث في الجامع الصغير جـ ٦ ص ٤٦١ برقم ١٠٠١٠ بلفظه عن أنس، ورمز له بالصحة.
(١) الحديث في مسند الفردوس للديلمى جـ ٥ ص ٤٨٩ رقم ٨٨٥٢ قال: "يسلط الجرب على أهل النار، ينحلون حتى تبدو عظامهم، فيقولون: لم سلط علينا ذلك؟ " الحديث.
وقال المحقق: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس ٤/ ٤٣١ قال: أخبرنا أبو طاهر الحسناباذى، أخبرنا أحمد بن الفضل الباطرقانى، حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد النسوى، حدثنا يوسف بن أحمد، حدثنا أبو سعيد بن الأعرابى، حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا أبو بكر بن أَبى شيبة، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن يزيد الوفالى، عن أنس مرفوعا.
تسديد القوس: أسنده عن أنس.
وانظر الكنز، جـ ١٤ ص ٥٣٤ رقم ٣٩٥٤١ كتاب (ذكر أهل النار وصفتهم) الإكمال.
(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أَبى سعيد) جـ ٣ ص ٣٨ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا أبو عبد الرحمن، ثنا سعيد بن أَبى أيوب قال: سمعت أبا السمح يقول: سمعت أبا الهيثم يقول: سمعت أبا سعيد الخدرى يقول: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "يسلط على الكافر في قبره تسعة وتسعون تنينا تلدغه حتى نقوم الساعة، فلو أن تنينا منها نفخ في الأرض ما أنبتت خضراء". =