تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣١٤/ ٢٧٩٤١ - "يَرِدُ النَّاسُ النَّارَ ثُمَّ يَصْدُرُونَ عَنْهَا بِأعمَالِهِمْ، فَأَوَّلُهُمْ كَلَمْحِ الْبَصَرِ، ثُمَّ كَمَرِّ الرِّيحِ، ثمَ كَحُضْرِ (*) الفرسِ، تمَّ كَالرَّاكِبِ فِى رَحْلِهِ، ثمَّ كَشَدِّ (* *) الرَّجُلِ، ثمَّ كمَشْيِه".

حم، ت، حسن ك عن ابن مسعود (١).

١٣١٥/ ٢٧٩٤٢ - "يَرِدُ عَلىَّ قَومٌ مِمَّنْ كَان مَعِى فَإِذا رَفَعُوا إِلَىَّ رَايَتَهُمُ اخْتَلَجُوا دُونِى، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ أَصْحَابِى أَصْحَابِى؟ ! فَيُقَالُ: إِنَّكَ لَا تَدْرِى مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ".

= للأكثر، ومعناه: يطردون: وحكى ابن التين أن بعضهم ذكره بغير همزة، قال: وهو في الأصل مهموز، فكأنه سهل الهمزة.

(*) الحُضْر (بضم الحاء): العَدْو، وأحْضَر يُحْضِر فَهو مُحْضِر: إِذا عدا.

(* *) والشَّدّ: العدو، وفى حديث القيامة "كحُضْرِ الفرس، ثم كشدِّ الرجل" ومنه حديث السعى "لا تقطع الوادى إلا شدا" أى: عدوا (نهاية).

(١) صدر الحديث في مسند الإمام أحمد (من حديث عبد اللَّه بن مسعود) جـ ١ ص ٤٣٥ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، حدثنا عبد الرحمن، عن إسرائيل، عن السدى، عن مرة، عن عبد اللَّه "وإن منكم إلا واردها" قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "يرد الناس النار كلهم، ثم يصدرون عنها بأعمالهم".

وأخرجه الترمذى في سننه في (أبواب تفسير القرآن) سورة مريم جـ ٤ ص ٣٧٨ بلفظ: حدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبيد اللَّه بن موسى، عن إسرائيل، عن السدى قال: سألت مرة الهمذانى عن قول اللَّه: (وإن منكم إلا واردها) فحدثنى أن عبد اللَّه بن مسعود حدثهم قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "يرد الناس النار ثم يصدرون عنها بأعمالهم، فأولهم كلمح البصر" الحديث مثل لفظ المصنف، وقال: هذا حديث حسن رواه شعبة عن السدى، ولم يرفعه.

قال صاحب التحفة (٨/ ٦٠٧): وأخرجه أحمد، والحاكم وصححه، والبيهقى، والدارمى، وابن أَبى حاتم.

وأخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (الأهوال) باب: ذكر (وسعة الميزان) جـ ٤ ص ٥٨٦ عن أَبى العباس محمد بن أحمد المحبوبى، ثنا سعيد بن مسعود، ثنا عبيد اللَّه بن موسى من طريق إسرائيل عن السدى. . . الخ، وذكر الحديث كلفظ الترمذى، وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وقد رواه شعبة عن إسرائيل السدى اهـ، ووافقه الذهبى في التلخيص.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٣ · الصفحة ١٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٣ · ص ١٨٦