تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حم عن رجال من الصحابة (١).

١٢٨٢/ ٢٧٩٠٩ - "يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِى سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَاب، لَا يَكْتَوُونَ وَلَا يَسْتَرْقُونَ، وَلَا يَتَطَيَّرُونَ، وَعَلَى ربِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ".

أبو نعيم عن خَبَّاب بن الأَرَت (٢).

١٢٨٣/ ٢٧٩١٠ - "يَدْخُلُ الْمَلَكُ عَلَى النُّطْفَةِ بَعْدَ مَا تَسْتَقِر فِى الرَّحِم بِأَرْبَعِينَ لَيْلَةً فَيَقُولُ: يَا رَبِّ: مَاذَا؟ أَشَقِىٌّ أَمْ سَعِيدٌ؟ يَقُولُ اللَّه، وَيَكْتُبَان، أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى؟ فَيَقُولُ اللَّه، وَيَكْتُبَانِ، وَيُكْتَبُ عَمَلُهُ وَأَثَرُهُ وَمَعْصِيَتُه وَرِزْقُهُ وَأَجَلُهُ، ثُمَّ تُطْوَى الصَّحِيفَةُ فَلَا يُزَادُ عَلَى مَا فِيهَا وَلَا يُنْقَصُ".

حم، م وأَبو عوانة، حب، طب عن أَبى الطفيل عن حُذيفة بن أسيد الغفارى (٣).

(١) ما بين القوسين من مسند أحمد (أحاديث رجال من أصحاب النبى -ﷺ-) جـ ٥ ص ٣٦٦ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن زيد بن أَبى الحوارى، عن أَبى الصديق، عن أصحاب النبى -ﷺ-، عن النبى -ﷺ- أنه قال: "يدخل فقراء المؤمنين الجنة قبل أغنيائهم بأربعمائة عام" قال: فقلت: إن الحسن يذكر أربعين عاما؟ فقال: عن أصحاب النبى -ﷺ-، عن النبى -ﷺ- أربعمائة عام" قال: "حتى يقول الغنى: يا ليتنى كنت عيلا" قال: قلنا: يا رسول اللَّه سمهم لنا بأسمائهم، قال: "هم الذين إذا كان مكروه بعثوا له، وإذا كان مغنم بعث إليه سواهم، وهم الذين يحجبون عن الأبواب".

و(عيل) في النهاية: وقد عال يعيل عيلة: إذا افنقر.

(٢) الحديث في كنز العمال (باب: التوكل) من الإكمال - رقم ٥٧٠١ بلفظ الكبير وروايته.

(٣) الحديث في مسند أحمد (حديث أَبى سريحة الغفارى: حذيفة بن أسيد -رضي الله عنه-) جـ ٤ ص ٦، ٧ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه حدثنى أَبى، ثنا سفيان، عن عمرو، عن أَبى الطفيل، عن حذيفة بن أسيد الغفارى قال: سمعت رسول اللَّه -ﷺ- أو قال رسول اللَّه -ﷺ-: "يدخل الملك على النطفة بعد ما تستقر في الرحم بأربعين ليلة" وقال سفيان مرة: أو خمس وأربعين ليلة "فيقول: يا رب ماذا؟ أشقى أم سعيد؟ أذكر أم أنثى؟ فيقول اللَّه -تبارك وتعالى- فيكتبان، فيقولان: ماذا؟ أذكر أم أنثى؟ فيقول اللَّه -عز وجل- فيكتبان، فيكتب عمله وأثره ومصيبته ورزقه، ثم تطوى الصحيفة فلا يزاد على ما فيها ولا ينقص".

والحديث في صحيح مسلم كتاب (القدر) جـ ٤ ص ٢٠٣٧ رقم ٢/ ٢٦٤٤ بلفظ: حدثنا محمد بن عبد اللَّه ابن نمير، وزهير بن حرب (واللفظ لابن نمير) قالا: حدثنا سفيان. . . بنفس الطريق. =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٣ · الصفحة ١٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٣ · ص ١٧١