تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حم عن أَبى سعيد (١).

١٢٤٣/ ٢٧٨٧٠ - "يَخْرُجُ عِنْدَ انْقِطَاع منَ الزمَانِ، وظُهُورٍ مِنَ الفِتَن رَجلٌ يُقَال له السَّفَّاحُ، فيكُون إِعطاؤه المَالَ حَثْوًا".

حم عن أَبى سعيد، وضُعِّفَ (٢).

١٢٤٤/ ٢٧٨٧١ - "يَخْرُجُ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ يومَ القيَامةِ فَيَقولُ: إِنِّى وُكِّلتُ اليَوْمَ بِكُلِّ جَبَّارٍ عَنيدٍ، مَنْ جَعَل مَعَ اللَّه إِلهًا آخر، فَيَنْطَوِى عَلَيْهِمْ فَيَطْرَحُهمْ فِى غَمَراتِ جَهَنَّم".

حم وعبد بن حميد ع عن أَبى سعيد (٣).

(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أَبى سعيد الخدرى) جـ ٣ ص ٢١ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة قال: سمعت زيدا أبا الحوارى قال: سمعت أبا الصديق يحدث عن أَبى سعيد الخدرى قال: خشينا أن يكون بعد نبينا حدث فسألنا رسول اللَّه -ﷺ- فقال: "يخرج المهدى في أمتى خمسا أو سبعا أو تسعا -زيد الشاك- قال: قلت: أى شئ؟ قال: سنين، ثم قال: يرسل السماء عليهم مدرارا ولا تدخر الأرض من نباتها شيئا، ويكون المال كدوسا، قال: يجئ الرجل إليه فيقول: يا مهدى أعطنى أعطنى، قال: فيحثى له في ثوبه ما استطاع أن يحمل".

الكدوس: المجتمع، من تكدست الخيل: إذا ازدحمت وركب بعضها بعضا، والكدس: الجمع اهـ: النهاية ببعض تصرف.

(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أَبى سعيد الخدرى) جـ ٣ ص ٨٠ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا عثمان، وسمعته أنا من عثمان، ثنا جرير عن الأعمش، عن عطية العوفى، عن أَبى سعيد الخدرى قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "يخرج عند انقطاع من الزمان وظهور من الفتن رجل يقال له السفاح، فيكون إعطاؤه المال حثيا".

"معنى حثوا أو حثيا" في النهاية جـ ١ ص ٣٣٩ مادة (حثا) قال: فيه "احثوا في وجوه المداحين التراب" أى ارموا يقال: حثا يحثو حثوا ويحثى حثيا: يريد به الخيبة، وألا يعطوا عليه شيئا، ومنهم من يجريه على ظاهره فيرمى فيها التراب.

وفى حديث الغُسْل "كان يحثى على رأسه ثلاث حثيات" أى: ثلاث غرف بيديه، واحدها: حثية.

(٣) النهاية مادة "عنق" قال: وفيه "يخرج عنق من النار" أى طائفة منها.

والحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أَبى سعيد الخدرى) جـ ٣ ص ٤٠ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، حدثنا معاوية بن هشام، حدثنا شيبان عن فراس، عن عطية، عن أَبى سعيد عن النبى -ﷺ- أنه قال: "يخرج عنق من النار يتكلم يقول: وكلت اليوم بثلاث: بكل جبار، وبمن جعل مع اللَّه إلها آخر، وبمن قتل نفسا بغير نفس، فينطوى عليهم فيقذفهم في غمرات جهنم". =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٣ · الصفحة ١٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٣ · ص ١٥١