١٢١٨/ ٢٧٨٤٥ - "يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ وَرَاءِ النَّهْرِ يُقَالُ لَهُ الْحَارِثُ بْنُ حَرَّاث عَلَى مُقَدَّمَتِهِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ مَنْصُورٌ، يُمَكِّنُ لآلِ مُحَمَّدٍ كَمَا مَكَّنَتْ قُرَيْشٌ لِرَسُولِ اللَّه -ﷺ- وَجَبَ عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ نَصْرُهُ".
د عن على (١).
١٢١٩/ ٢٧٨٤٦ - "يَخْرجٌ فِى آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ أَحْدَاثُ الأَسْنَانِ، سُفَهَاءُ الأَحْلَامِ، يَقْرَأُونَ الْقُرآنَ بِأَلْسِنَتِهِمْ لَا يُجَاوِز تَرَاقِيَهُمْ، يَقُولُونَ مِنْ قَوْل خَيْرِ الْبَرِيَّةِ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمَّيةِ، فَمَنْ لَقِيهُمْ فَليَقْتُلْهُمْ؛ فَإِنَّ قَتَلَهُمْ أَجْرٌ عَظِيم عِنْدَ اللَّه لِمَنْ قَتَلَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
حم، ت حسن صحيح هـ وابن جرير عن ابن مسعود (٢).
= أمية فقال له: اعدل يا رسول اللَّه، فقال رسول اللَّه -ﷺ-: "خبت إذن وخسرت إن لم أعدل فمن يعدل ويحك؟ ! " فاستأذن عمر بن الخطاب رسول اللَّه -ﷺ- في قتله، فقال رسول اللَّه -ﷺ-: "ما أنا بالذى أقتل أصحابى، سيخرج ناس يقولون مثل قوله، يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية" الحديث.
(١) الحديث في سنن أَبى داود في كتاب (المهدى) جـ ٤ ص ٤٧٧ حديث ٤٢٩٠ قال: وقال هارون: حدثنا عمرو بن أَبى قيس، عن مطرف بن طريف، عن أَبى الحسن، عن هلال بن عمرو، قال: سمعت عليًا -رضي الله عنه- يقول: قال النبى -ﷺ-: "يخرج رجل من وراء النهر يقال له الحارث بن حرَّاث، على مقدمته رجل يقال له منصور، يوطئ، أو يمكن لآل محمد كما مكنت قريش لرسول اللَّه -ﷺ- وجب على كل مؤمن نصره" أو قال: "إجابته".
قال المحقق: في نسخة المنذرى (يواطئ) وفى لفظ: (وقال: إجابته) هذا منقطع، وهارون: هو ابن المغيرة.
وانظر الكنز رقم ٣١٧٨٠.
(٢) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند عبد اللَّه بن مسعود) جـ ١ ص ٤٠٤ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا يحيى بن أَبى كثير، ثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن زر، عن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "يخرج قوم في آخر الزمان سفهاء الأحلام، أحداث -أو قال: حدثاء- الأسنان، يقولون من خير قول الناس، يقرأون القرآن بألسنتهم لا يعدو تراقيهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، فمن أدركهم فليقتلهم؛ فإن في قتلهم أجرا عظيما عند اللَّه لمن قتلهم". =