تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩١٧/ ٢٧٥٤٤ - "يا وَابِصَةُ! اسْتَفْتِ قَلبَكَ، اسْتَفْتِ نَفْسَكَ، الْبِرُّ ما اطْمَأنَّ إِليْهِ الْقَلبُ، واطْمَأَنَّتْ إِليهِ النَّفْسُ، والإِثْمُ مَا حَاكَ في النَّفْسِ، وَتَردَّدَ في الصَّدْرِ وَإِنْ أَفتَاكَ النَّاسُ وَأَفْتوْكَ".

حم، طب، ق في الدلائل عنه (١).

= والإثم" إى والذى بعثك بالحق إنه للذى جئت أسألك عنه. قال: "فالبر ما انشرح له صدرك، والإثم ما حاك في صدرك وإن أفتاك عنه الناس".

قال محققه: ورواه أحمد ٤/ ٢٢٧ والمصنف في مسند الشاميين ٢٠٠٠ قال في المجمع ١/ ١٧٥: رواه أحمد والبزار وفيه "أبو عبد اللَّه السلمى" وقال في البزار: الأسدى عن وابصة، وعنه معاوية بن صالح، ولم أجد من ترجمه.

وترجمه (وابصة بن معبد بن مالك بن عبيد الأسدى بن أسد بن خزيمة) قاله أبو عمر، وقال ابن منده وأَبو نعيم: وابصة بن معبد بن عتبة بن الحارث بن مالك بن الحارث بن بشير بن كعب بن سعد بن الحارث بن ثعلبة بن دُوران بن أسد بن خزيمة الأسدى، يكنى أبا سالم. انظر أسد الغابة جـ ٥ ص ٤٢٧ ترجمة رقم ٥٤٢١.

وانظر الحديث الآتى.

(١) هذا الحديث أخرجه الإِمام أحمد في مسنده (مسند وابصة بن معبد الأسدى) جـ ٤ ص ٢٢٨ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، أنا الزبير أبو عبد السلام، عن أيوب بن عبد اللَّه بن مكرز -ولم يسمعه منه- قال: حدثنى جلساؤه -وقد رأيته- عن وابصة الأسدى قال عفان: حدثنى غير مرة ولم يقل: حدثنى جلساؤه، قال: أتيت رسول اللَّه -ﷺ- وأنا أريد أن لا أدع شيئًا من البر والإثم إلا سألته عنه، وحوله عصابة من المسلمين يستفتونه، فجعلت أتخطاهم، فقالوا: إليك يا وابصة عن رسول اللَّه -ﷺ- فقلت: دعونى فأدنو منه فإنه أحب الناس إلى أن أدنو منه. قال: "دعوا وابصة، ادن يا وابصة" قال: فدنوت منه. فقال: "يا وابصة! أخبرك أو تسألنى؟ وقال: يا وابصة! "استفت قلبك واستفت نفسك -ثلاث مرات- البر ما اطمأنت إليه النفس، والإثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر وإن أفتاك الناس وأفتوك.

والحديث في المعجم الكبير للطبرانى جـ ٢٢ ص ١٤٨ حديث رقم ٤٠٣ (حديث أيوب بن عبد اللَّه بن مكرز عن وابصة) بلفظ: حدثنا عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل، حدثنى إبراهيم بن حيان السامى، ثنا حماد بن سلمة عن الزبير أَبى عبد السلام، عن أيوب، عن عبد اللَّه بن مكرز، عن وابصة بن معبد الأسدى قال: جئت رسول اللَّه -ﷺ- ولأنا لا أريد أن أدع من البر والإثم شيئًا إلا سألته عنه، فأتيته وهو في عصابة من المسلمين حوله فجعلت أتخطاهم لأدنو منه، فانتهرنى بعضهم فقال: إليك يا وابصة عن رسول اللَّه -ﷺ- فقلت: إنى أحب أن أدنو منه، فقال رسول اللَّه -ﷺ-: "دعوا وابصة، ادن منى يا وابصة" فأدنانى حتى كنت بين يديه قال: "أتسألنى أم أخبرك؟ " فقلت: لا، بل تخبرنى. فقال: "جئت تسأل عن البر والإثم" قلت: =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٢ · الصفحة ٧٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٢ · ص ٧٨٥