تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٩٢/ ٢٧٥١٩ - "يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ! إنَّكُمْ تُكْثِرُونَ الْحَلِفَ فَاخْلِطُوا بَيْعَكُمْ هَذَا بالصَّدقَةِ".

ع، والرويانى، ض عن قَيْسِ بنِ أَبِى غَرَزَة (١)

٨٩٣/ ٢٧٥٢٠ - "يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ! إِنَّ الشَيْطَانَ وَالإِثْمَ يَحْضران البيْعَ، فَشُوبُوا بَيْعَكُمْ بِالصَّدَقَةِ".

= فألف اللَّه بين قلوبكم بى" قالوا: بلى يا رسول اللَّه. قال: "أفلا تقولون: جئتنا خائفا فآمناك، وطريدا فآويناك، ومخذولا فنصرناك؟ " فقالوا: بل للَّه -تبارك وتعالى- المن به علينا ولرسوله -ﷺ-.

والحديث في كنز العمال (في القبائل وذكرهم) الأنصار - من الإكمال جـ ١٢ ص ١٦ حديث رقم ٣٣٧٦٣ قال: "يا معشر الأنصار! ألم آتكم ضلالا فهداكم اللَّه بى؟ ألم آتكم متفرقين فجمعكم اللَّه بى؟ ألم آتكم أعداء فألف اللَّه بين قلوبكم؟ " قالوا: بلى يا رسول اللَّه. قال: أفلا تقولون جئتنا خائفا فآمناك، وطريدا فآويناك، ومخذولا فنصرناك" قالوا: بل للَّه المنة علينا ولرسول، (وعزاه لأحمد عن أنس)، وحديث أنس في الصحيح: انظر البخارى ٥/ ٣٨ مناقب الأنصار، ومسلم كتاب (الزكاة) جـ ٥ ص ٧٣٥، ٧٣٦.

(١) في مسند أَبى يعلى الموصلى جـ ٢ ص ٢٣٣ أورد حديثًا واحدا لقيس بن أَبى غرزة عن النبى -ﷺ- وليس هو الحديث الذى معنا. وقال بهامشه: وقيس: هو قيس بن أَبى غرزة -بفتح المعجمة والراء ثم الزاى المنقوطة- ابن عمير بن وهب الغفارى، وقيل: الجهنى، قال ابن السكن، وابن أَبى حاتم: كوفى له صحبة، توفى بالكوفة. انظر هامش أَبى يعلى.

و(قيس بن أَبى غرزة) ترجم له في أسد الغابة جـ ٤ ص ٤٣٩ برقم ٤٣٧٩ قال: هو قيس بن أَبى غرزة بن عمير بن وهب الغفارى، وقيل: الجهنى، سكن الكوفة ومات بها، له حديث واحد.

أنبأنا عبد اللَّه بن أحمد الخطيب بإسناده عن أَبى داود الطيالسى قال: حدثنا شعبة، عن الأعمش، سمع أبا وائل يحدث، عن قيس بن أَبى غَرَزَة قال: خرج علينا رسول اللَّه -ﷺ- في السوق ونحن نبيع الأوساق، ونحن نسمى السماسرة، فسمانا بأحسن مما سمينا به أنفسنا، فقال: "يا معشر التجار! إنه يخالط بيعكم هذا الحلف، فشوبوه بالصدقة".

أخرجه الثلاثة. وانظر الحديث الآتى.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٢ · الصفحة ٧٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٢ · ص ٧٦٦