تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٨٩/ ٢٧٤١٦ - "يَا كَعْبُ: كَيْفَ بِكَ إِذَا كَانَ عَلَيْكَ أُمَرَاءُ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبهِمْ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّى وَلَا أَنَا مِنْهُ، وَلَا يَرِدُ عَلَى حَوْضِى، يَا كَعْبُ: إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَحْمٌ وَلَا دَمٌ نَبَتَا مِنْ سُحْتٍ، كُلُّ لَحْمٍ وَدَمٍ نَبَتَا مِنْ سُحْتٍ فَالنَّارُ أَوْلَى بِهِ، يَا كَعْبُ: النَّاسُ رَجُلَانِ، غَادِيَانِ وَرَائِحَانِ: غَادٍ فِى فَكاكِ رَقَبَةٍ فَمُعْتِقُهَا، وَغَادٍ فَمُوبِقُهَا، يَا كَعْبُ الصَّلَاةُ بُرْهَانٌ، وَالصَّوْمُ جُنَّةٌ، وَالصَّدَقَةُ تُذْهِبُ الْخَطِيئَةَ كَمَا تَذْهَبُ الْجَامِدَةُ عَلَى الصَّفَا".

هب عن كعب بن عجرة (١).

= برسول الله - ﷺ - عهدا، فلما أراد الخروج أتى رسول الله -، - فقال له رسول الله - ﷺ -: "ياقيس: لا تأتى يوم القيامة على رقبتك بعير له رغاء، بقرة لها خوار، أو شاة لها يعار .. " الحديث.

وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه وله شاهد (وقال في آخر الحديث: فقال سعد: يا رسول الله اعف قيسا من السعاية).

مختصر على شرط الشيخين.

وقال الذهبى في التلخيص: على شرط مسلم، قلت: بل منقطع؛ عاصم لم يدرك قيسا.

وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى في كتاب (الزكاة) باب: ترك التعدى على الناس في الصدقة ج ٤ ص ١٥٧ بلفظ: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأ أحمد بن إبراهيم بن ملحان، ثنا يحيى بن بكير، ثنا الليث، حدثنى هشام بن سعد، عن عباس بن معبد بن عباس، عن عاصم بن عمر بن قتادة الأنصارى، عن قيس بن سعد بن عبادة الأنصارى -رضي الله عنه - أن رسول الله - ﷺ - بعثه ساعيا، فقال أبوه: لا تخرج حتى تحدث برسول الله - ﷺ - عهدا، فلما أراد الخروج أتى رسول الله - ﷺ - فقال له رسول الله - ﷺ -: "يا قيس لا تأتى يوم القيامة على رقبتك بعير له رغاء، أو بقرة لها خوار، أو شاة لها يعار ... " الحديث.

وقال في آخر الحديث: فقال سعد بن عبادة: يا رسول الله اعف قيسا من السعاية.

شصص كما في النهاية: الشصوص: التى قد قل لَبَنُها جِدًا، أو ذهب، وقد شَصَّتْ وأشصَّتْ والجمع: شَصَائِص، وشُصص.

و(أبو رغال) في القاموس قال: وأبو رغال ككتاب في سنن أبى داود ودلائل النبوة وغيرهما عن ابن عمرُ قال: سمعت رسول الله - ﷺ - حين خرجنا معه إلى الطائف فمررنا بقبر فقال: "هذا قبر أبى رغال، وهو أبو ثقيف، وكان من ثمود، وكان بهذا الحرم يدفع عنه، فلما خرج منه أصابته النقمة التى أصابت قومه بهذا المكان فدفن فيه ... " الحديث.

(١) والحديث في كنز العمال للمتقى الهندى (في الترهيب عن الإمارة) في جواز مخالفته وعدم طاعته -الإكمال ج ٦ ص ٧١ رقم ١٤٨٩٢ بلفظ: "يا كعب: كيف بك إذا نزل أمراء؟ ! فمن دخل عليهم فصدقهم =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٢ · الصفحة ٦٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٢ · ص ٦٩٨