تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٨٠/ ٢٧٤٠٧ - "يَا قَبِيْصَةُ: قُلْ ثَلَاثَ مَرَّات إِذَا صَلَّيْتَ صَلَاةَ الْغَدَاةِ: سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ الله الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بالله؛ فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ ذَلِكَ أَمِنْتَ بِإِذْنِ الله مِنَ الْعَمَى وَالْجُذَامِ وَالْبَرَصِ، وَقُلْ: اللَّهُمَّ اهْدِنِى مِنْ عِنْدِكَ، فَأَفِضْ عَلَىَّ مِنْ فَضْلِكَ، وَأَنْزِلْ عَلَىَّ مِنْ رَحْمَتِكَ، وَأَنْزِلْ عَلَىَّ مِنْ بَرَكَاتِكَ".

طب عن ابن عباس (١).

= قواما من عيش -أو قال: سدادًا من عيش- ورجل أصابته جائحة فاجتاحت ماله فحلت له المسألة فسأل حتى يصيب قواما من عيش -أو قال: سدادا من عيش- ورجل أصابته فاقة حتى يقول ثلاثة من ذوى الحجى من قومه: قد أصابت فلانا الفاقة، فحلت له المسألة فسأل حتى يصيب قواما من عيش، أو سدادا من عيش، ثم يمسك وما سواهن من المسألة يا قبيصة سحت يأكلها صاحبها سحتا".

وأخرجه النسائى في سننه في كتاب "الزكاة" باب الصدقة لمن تحمل بحمالة ج ٥ ص ٨٩ بلفظ: أخبرنا محمد ابن النضر بن مساور قال: حدثنا حماد، عن هارون بن رئاب، قال: حدثنى كنانة بن نعيم، عن قبيصة بن مخارق، قال: تحملت حمالة فأتيت رسول الله - ﷺ - أسأله فيها فقال: "أقم قبيصة حتى تأتينا الصدقة فنأمر لك" قال: ثم قال رسول الله - ﷺ -: "يا قبيصة: إن الصدقة لا تحل إلا لأحد ثلاثة .. " الحديث.

وأخرجه ابن حبان في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان (في كتاب الزكاة) باب ذكر الخصال المعدودة التى أبيح للمرء المسألة من أجلها ج ٥ ص ١٦٨ رقم ٣٣٨٧ أخرجه من طريق هارون بن رباب، عن كنانة ابن نعيم العدوى، عن قبيصة بن مخارق الهلالى قال: تحملت حمالة فأتيت رسول الله - ﷺ - أسأله منها فقال: "أقم يا قبيصة حتى تأتينا الصدقة فنأمر لك بها" ثم قال: "يا قبيصة: إن المسألة لا تحل إلا لإحدى ثلاث ... " الحديث.

(١) الحديث أخرجه الطبرانى في معجمه الكبير (في مرويات: من اسمه قبيصة بن مخارق الهلالى) ج ١٨ ص ٣٦٨ رقم ٩٤٠ بلفظ: حدثنا جعفر بن محمد بن حرب، ثنا أبو ظفر عبد السلام بن مظهر، ثنا نافع بن عبد الله أبو هرمز، قال: سمعت عطاء بن أبى رباح يحدث عن ابن عباس قال: قدم قبيصة بن مخارق الهلالى على رسول الله - ﷺ - فسلم عليه، فرد عليه ورحب به، ثم قال له: "ما جاء بك يا قبيصة؟ " قال: يا رسول الله: كبرت سنى، ورق جلدى، وضعفت قوتى، ووهنت على أهلى وعجزت عن أشياء قد كنت أعلمها، فعلمنى كلمات لعل الله أن ينفعنى بهن، وأوجز، فقال - ﷺ - "ياقبيصة: قل -ثلاث مرات- إذا صليت الغداة: سبحان الله العظيم وبحمده، ولا حول ولا قوة إلا بالله، فإنك إذا قلت ذلك أمنت بإذن الله من العمى والجذام والبرص، وقل: اللهم اهدنى من عندك، وأفض على من فضلك، وانشر على من رحمتك، وأنزل على من بركاتك" فجعل رسول الله - ﷺ - يقولهن، وقبيصة يعقد عليهنَّ بأصابعه.

قال المحقق: قال في المجمع (١٠/ ١١): وفيه "نافع أبو هرمز" وهو ضعيف.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٢ · الصفحة ٦٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٢ · ص ٦٩١