تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٧٤/ ٢٧٤٠١ - "يَا فَاطِمَةُ: إِنَّ الله يَغْضَبُ لِغَضَبِكِ، وَيَرْضَى لِرِضَاكِ".

ع، طب، ك وتُعُقِّب، وأبو نعيم في فضائل الصحابة وابن عساكر عن على (١).

= إلى هذه السلسلة التى أهداها إلى أبو حسن، قال: وفى يدها سلسلة من ذهب، فدخل النبي - ﷺ - فقال: "يا فاطمة: بالعدل أن يقول الناس: فاطمة بنت محمد وفى يدك سلسلة من نار"، ثم عزمها عزما شديدا، ثم خرج ولم يقعد، فأمرت بالسلسلة فبيعت فاشترت بثمنها عبدا فأعتقته، فلما سمع بذلك النبي - ﷺكبر وقال: "الحمد الله الذى نجى فاطمة من النار".

وأخرجه النسائى في سننه في كتاب (الزينة) باب: الكراهية للنساء في إظهار الحلى والذهب، ج ٨ ص ١٥٨ أخرجه من طريق يحيى بن أبى كثير قال: حدثنى زيد، عن أبى سلام، عن أبى أسماء الرَّحَبى أن ثوبان مولى رسول الله - ﷺ - حدثه قال: جاءت بنت هبيرة إلى رسول الله - ﷺ - وفى يدها فتخ فقال: كذا في كتاب أبى -أى: خواتيم ضخام، فجعل رسول الله - ﷺ - يضرب يدها، فدخلت على فاطمة بنت رسول الله - ﷺ - تشكو إليها الذى صنع بها رسول الله - ﷺ - فانترعت فاطمة سلسلة في عنقها من ذهب، وقالت: هذه أهداها إلىَّ أبو حَسَن، فدخل رسول الله - ﷺ - والسلسلة في يدها فقال: "يا فاطمة: أيغرك أن يقول الناس: ابنة رسول الله وفى يدها سلسلة من نار؟ ! " ثم خرج ولم يقعد، فأرْسَلَتْ فاطمة بالسلسلة إلى السوق فباعتها واشترت بثمنها غلاما، وقال مرة: عبدًا، وذكر كلمة معناها فأعتقته، فَحُدَّث بذلك، فقال: "الحمد لله الذى أنجى فاطمة من النار".

وأخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب (معرفة الصحابة) باب: زهد فاطمة -رضي الله عنها- ج ٣ ص ١٥٢، ١٥٣ أخرجه من طريق يحيى بن أبى كثير، عن أبى سلام، عن أبى أسماء الرحبى، عن ثوبان -رضي الله عنه - قال: دخل رسول الله - ﷺ - على فاطمة -رضي الله عنها- وأنا معه، وقد أخذت من عنقها سلسلة من ذهب فقالت: هذه أهداها إلى أبو حسن، فقال رسول الله - ﷺ -: "يا فاطمة: أيسرك أن يقول الناس: فاطمة بنت محمد؟ وفى يدك سلسلة من نار" ثم خرج ولم يقعد، فعمدت فاطمة إلى السلسلة فاشترت غلاما فأعتقته، فبلغ ذلك النبي - ﷺ - فقال: "الحمد الله الذى نجى فاطمة من النار".

قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.

ووافقه الذهبى في التلخيص.

(فَتَخَ) -بفتحتين-: جمع فتخه، وهى خواتيم كبار تلبس في الأيدى، وربما وضعت في أصابع الأرجل.

وقيل: هى خَوَاتيم لا فصوص لها، وتجمع أيضًا على: فَتَخَات وَفِتَاخ. نهاية مادة (فتخ).

(١) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب (المناقب) باب مناقب فاطمة بنت رسول الله - ﷺرضي الله عنها- ج ٩ ص ٢٠٣ بلفظ: وعن على قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إن الله يغضب لغضبك، ويرضى لرضاك". وقال الهيثمى: رواه الطبرانى وإسناده حسن. =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٢ · الصفحة ٦٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٢ · ص ٦٨٦