تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٥٨/ ٢٧٣٨٥ - "يَا فُدَيْكُ: أَقِمِ الصَّلَاةَ، وَصُمْ شَهْرَ رَمَضَانَ، وَحُجَّ الْبَيْتَ، وَأَقْرِ الضَّيْفَ، وَاسْكُنْ أَىَّ أَرْضِ قَوْمِكَ شِئْتَ".

البغوى، والباوردى عن صالح بن بشير بن فديك عن أبيه قال البغوى: ولا أعلم له غير هذا (١).

٧٥٩/ ٢٧٣٨٦ - "يَا فُدَيْكُ: أَقِمِ الصَّلَاةَ، وَأَدِّ الزَّكَاةَ، وَاهْجُرِ السُّوءَ، وَاسْكُنْ مِنْ أَرْضِ قَوْمِكَ حَيْثُ شِئْتَ تكُنْ مُهَاجِرًا".

حب، ق، وابن عساكر عن صالح بن بشير بن فديك، قال: قال فديك: يا رسول الله: إنهم يزعمون أنه من لم يهاجر هلك قال: فذكره (٢).

(١) الحديث في كنز العمال كتاب (النكاح) الإكمال ج ١٦ ص ٦٥٨ رقم ٤٦٢٦٧ بلفظ: "يا فديك: أقم الصلاة، وصم رمضان، وحج البيت، وأقرى الضيف، واسكن أى أرض قومك شئت".

ومسألة الإقامة بدار الكفر: اقرأ عنها في كتاب (نيل الأوطار للشوكانى -كتاب الجهاد والسير) باب بقاء الهجرة من دار الحرب إلى دار الإسلام وأن لا هجرة من دار أسلم أهلها، ج ٨ ص ١٧٦ ففيها ما يشفى القارئ.

و(صالح بن بشير بن فديك) ترجم له الذهبى في ميزان الاعتدال ج ٢ ص ٢٩٠ رقم ٣٧٧٤ قال: صالح بن بشير بن فُديك. فشيخ للزهرى ما ضعف. قال البخارى: له هجرة.

و(بشير بن فديك) ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة ج ١ ص ٢٣٤ رقم ٤٧٠ قال: بشير هو ابن فديك. قال ابن منده وأبو نعيم: له رؤية ولأبيه صحبة. وروى ابن منده وأبو نعيم في ترجمة بشير بن فديك حديث الأوزاعى عن الزهرى، عن صالح بن بشير بن فديك: أن جده فديكا جاء إلى النبي - ﷺ - فقال: إنهم يقولون: من لم يهاجر هلك. قال: "يا فديك: أقم الصلاة، وآت الزكاة. واهجر السوء، واسكن من أرض قومك ما شئت".

وانظر الحديث الآتى.

(٢) الحديث أخرجه ابن حبان في صحيحه ﴿الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان﴾ في كتاب (السير) باب الهجرة، ج ٧ ص ١٧٧ رقم ٤٨٤١ قال: أخبرنا الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان بالرقة قال: حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا يحيى بن حمزة قال: حدثنا محمد بن الوليد الزبيدى عن الزهرى، عن صالح بن بشير بن فديك: أن فديكا أتى النبي - ﷺ - فقال: يا رسول الله: إنهم يزعمون أنه من لم يهاجر هلك، فقال رسول الله - ﷺ - "يا فديك: أقم الصلاة، واهجر السوء، واسكن من أرض قومك حيث شئت". =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٢ · الصفحة ٦٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٢ · ص ٦٧٧