تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

د عن عائشة (١).

٧٣٧/ ٢٧٣٦٤ - "يَا عَائِشَةُ: إِنَّ شِرَارَ النَّاسِ الَّذِينَ يُكْرَمُونَ اتِّقَاءَ ألْسِنَتِهِمْ".

د عن عائشة (٢).

٧٣٨/ ٢٧٣٦٥ - "يَا عَائِشَةُ: إِنْ أَرَدْتِ اللُّحُوقَ بِى فَليَكْفِكِ مِنَ الدُّنْيَا كَزَادِ الرَّاكِبِ، وَإياكِ وَمُجالَسَةَ الأَغْنِيَاءِ، وَلَا تَسْتَخْلقِى ثَوْبًا حَتَّى تَرْقَعِيهِ".

ت، وابن سعد، ك وتعقب عن عائشة (٣).

(١) الحديث أخرجه أبو داود في سننه في كتاب (الأدب) باب في حسن العشرة، ج ٥ ص ١٤٥، ١٤٦ حديث ٤٧٩٢ قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن محمد بن عمرو، عن أبى سلمة، عن عائشة -رضي الله عنها- أن رجلًا استأذن على النبي - ﷺ - فقال النبي - ﷺ - بئس أخو العشيرة، فلما دخل انبسط إليه رسول الله - ﷺ - وكلمه، فلما خرج قلت: يا رسول الله: لما استأذن قلت: "بئس أخو العشيرة" فلما دخل انبسطت إليه - ﷺ - فقال: "يا عائشة: إن الله لا يحب الفاحش المتفحش".

قال المحقق: قال الشيخ: أصل الفحش: زيادة الشيخ على مقداره. ومن هذا قول الفقهاء: يصلى في الثوب الذى أصابه الدم إذا لم يكن فاحشا، أى: كثيرا مجاوزا للقدر الذى يتعافاه الناس فيما بينهم.

يقول - ﷺ -: إن استقبال المرء صاحبه بعيوبه إفحاش، والله لا يحب الفحش، ولكن الواجب أن يتأتى له ويرفق به، ويكنى في القول، ويورى ولا يصرح.

وفيه أن النبي - ﷺ - قد ذكره بالعيب الذى عرفه به قبل أن يدخل، وهذا من النبي - ﷺ - لا يجرى مجرى الغيبة، وإنما فيه تعريف الناس أمره وزجرهم عن مثل مذهبه، ولعله قد تجاهر بسوء فعاله ومذهبه، ولا غيبة لمجاهر، والله أعلم. اه: (خطابى).

(٢) الحديث أخرجه أبو داود في سننه في كتاب (الأدب) باب حسن العشرة، ج ٥ ص ١٤٦ حديث رقم ٤٧٩٣ قال: حدثنا العنبرى، حدثنا أسود بن عامر، حدثنا شريك، عن الأعمش، عن مجاهد، عن عائشة في هذه القصة قالت: فقال - تعنى النبي - ﷺ -: "يا عائشة: إن من شرار الناس الذين يكرمون اتقاء ألسنتهم".

قال المحقق: قال المنذرى: ذكر يحيى بن سيد القطان أن مجاهدًا لم يسمع من عائشة، وقد أخرج البخارى ومسلم في صحيحيهما حديث مجاهد عن عائشة.

وقوله: في هذه القصة) أى: قصة الحديث السابق على هذا.

(٣) الحديث ذكره ابن سعد في الطبقات ج ٨ ص ٥٢، ٥٣ قال: أخبرنا سعيد بن محمد الثقفى، عن صالح بن حيان، عن عروة بن الزبير، عن عائشة أنها قالت: قال لى رسول الله - ﷺ -: "يا عائشة: إن أردت اللحوق بى فليكفك من الدنيا كزاد الراكب، وإياك ومجالسة الأغنياء، ولا تستخلقى ثوبا حتى ترقعيه". =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٢ · الصفحة ٦٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٢ · ص ٦٦٥