تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٢٨/ ٢٧٣٥٥ - "يَا عَائِشَةُ: أَكْرِمِى كَرِيمًا؟ فَإِنَّهَا مَا نَفَرَتْ عَن قَوْمٍ قَطُّ فَعَادَتْ إِلَيْهِمْ".

هـ عن عائشة (١).

٧٢٩/ ٢٧٣٥٦ - "يَا عَائِشَةُ: هَلْ عَلِمْتِ أَنَّ الله دلَّنِى عَلَى الاسْمِ الَّذِى إِذَا دُعِىَ بِهِ أَجَابَ؟ قَالَتْ: عَلِّمْنِى إِيَّاهُ، قَالَ: إِنَهُ لَا يَنْبَغِى لَكِ يا عائِشَةُ".

هـ عن عائشة (٢).

= قال المحقق: ورواه مسلم ٢٤٠٢ من طريق آخر، عن ابن عمر. قال في المجمع ٩/ ٨٢ بعد أن نسبه إلى أبى يعلى أيضًا: وفيه إبراهيم بن عمر بن إبان، وهو ضعيف.

(١) الحديث أخرجه ابن ماجه في سننه، في (كتاب الأطعمة) باب: النهى عن إلقاء الطعام، رقم ٣٣٥٣ ج ٢ ص ١١١٢ بلفظ: حدثنا إبراهيم بن محمد بن يوسف الفِرْيَابِيُّ، ثنا وسَّاجُ بن عقبة بن وساج، ثنا الوليد بن محمد المُوقِرِىُّ، ثنا الزهرى عن عروة، عن عائشة؛ قالت: دخل النبي - ﷺ - البيت فرأى كسْرَةَ مُلقَاةً، فأخذها فمسحها، ثم أكلها، وتال: "يا عائشة: أكْرِمِى كريما؛ فإنها ما نفرتْ عن قوم قطُّ فعادتَ إليهم".

وقال في الزوائد: في إسناده الوليد بن محمد، وهو ضعيف.

قال السندى: قلت: أشار الدميرى إلى أنه متهم بالوضع.

(٢) الحديث أخرجه ابن ماجه في سننه في كتاب (الدعاء) باب: اسم الله الأعظم، ج ٢ ص ١٢٦٨ رقم ٣٨٥٩ أخرجه ضمن حديث بلفظ: حدثنا أبو يوسف الصيدلَانىُّ محمد بن أحمد الرقىّ، ثنا محمد بن سلمة، عن الفزارىّ، عن أبى شيبة، عن عبد الله بن عكيم الجهنىّ عن عائشة؛ قالت: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "اللهم إنى أسألك باسمك الطاهر الطيب المبارك الأحب إليك، الذى إذا دعيت به أجبت، وإذا سُئِلتَ بِهِ أعطيت، وإذا استرحمت به رحمت، وإذا استفرجت به فرجت".

قالت: وقال ذات يوم: "يا عائشةُ: هَلْ علمت أن الله قد دلنى على الاسم الذى إذا دعى به أجاب؟ " قالت: فقلت: يا رسول الله بأبى أنت وأمى، فعلمنيه، قال: "إنه لا ينبغى لك يا عائشة" قالت: فتنحيت وجلست ساعة، ثم قمت فقبلت رأسه، ثم قلت: يا رسول الله: علمنيه. قال: "أنه لا ينبغى لك يا عائشة أن أعلمك، إنه لا ينبغى لك أن تسألى به شيئًا من الدنيا" قالت: فقمت فتوضأت، ثم صليت ركعتين، ثم قلت: اللهم إنى أدعوك الله، وأدعوك الرحمن، وأدعوك البر الرحيم، وأدعوك بأسمائك الحسنى كلها، ما علمت منها وما لم أعلم، أن تغفر لى وترحمنى. قالت: فاستضحك رسول الله - ﷺ - ثم قال: "إنه لفى الأسماء التى دعوت بها".

وقال في الزوائد: في إسناده مقال، وعبد الله بن عكيم، وثقه الخطيب وعدَّه من الصحابة، ولا يصح له سماع، وأبو شيبة، لم أر من جَرّحه ولا من وثقه. وباقى رجال الإسناد ثقات.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٢ · الصفحة ٦٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٢ · ص ٦٦٠