تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧١٣/ ٢٧٣٤٠ - "يَا عَائِشَةُ: لَوْ شِئْتُ لأَجْرَى الله مَعَى جِبَالَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ".

ابن سجد، والخطيب عن عائشة (١).

٧١٤/ ٢٧٣٤١ - " يَا عَائِشَةُ: لَوْ شِئْتُ لَسَارَتْ مَعِى جِبَالُ الذَّهَبِ، جَاءَنِى مَلَكٌ إِنَّ حُجْزَتَهُ لَتُسَاوِى الْكَعْبَةَ فَقَالَ: إِنَّ رَبَّكَ يَقْرَأ عَلَيْكَ السَّلَامَ، وَيَقْولُ لَكَ: إِنْ شِئْتَ نَبِيًّا عَبْدًا، وَإنْ شِئْتَ نَبِيًّا مَلِكًا، فَنَظَرْتُ إِلَى جِبْرِيلَ فَأَشَارَ إِلَى أَنْ ضَعْ نَفْسَكَ، فَقُلْتُ: نَبِيًّا عَبْدًا".

ابن سعد ع، وابن عساكر عن عائشة (٢).

(١) الحديث أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ضمن حديث طويل (القسم الثانى) باب: ذكر صفته في مأكله - ﷺ - ج ١ ص ١٠١ بلفظ: أخبرنا هاشم بن القاسم، حدثنا أبو معشر، عن سعيد المقبرى، عن عائشة، أن النبي - ﷺ - قال لها: "يا عائشة: لو شئتُ لسارت معى جبال الذهب، أتانى ملك، وإنَّ حُجْزَتَهُ لتساوى الكعبة، فقال: إن ربك يقرئُ عليك السلام ويقول لك: إن شئْتَ نبيًّا مَلِكًا وإن شئت نبيًّا عبدًا، فأشار إلى جبريل: ضعْ نفسك، فقلت: نبيّا عبدا. قالت: وكان النبي - ﷺ - بعد ذلك لا يكل متكئًا ويقول: آكلُ كما يأْكل العبدُ، وأجلسُ كما يجلس العبدُ".

وترجمة (هاشم بن القاسم أبى العباس الهاشمى) في (تاريخ بغداد للخطيب) برقم ٧٤١٢ وقال عنه: وكان ثقة ج ١٤ ص ٦٨.

والحديث في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الفضائل) الإكمال ج ١١ ص ٤٣٢ رقم ٣٢٠٣٠ بلفظ: "يا عائشة: لو شئت لسارت معى جبال الذهب والفضة" من رواية ابن سعد والخطيب، عن عائشة.

وانظر الحديث الآتى.

(٢) انظر التعليق على الحديث السابق.

والحديث في مجمع الزوائد كتاب (علامات النبوة) باب: في تواضعه - ﷺ - ج ٩ ص ١٩ بلفظ: وعن عائشة قالت: قال رسول الله - ﷺ -: "يا عائشة: لو شئت لسارت معى جبال الذهب، جاءنى ملك إن حجزته لتساوى الكعبة، فقال: إن ربك يقرأ عليك السلام ويقول لك: إن شئت نبيا عبدًا، وإن شئت نبيًّا ملكا، قال: فنظرت إلى جبريل، قال: فأشار إلى أن ضع نفسك، قال: فقلت: نبيًا عبدًا، قال: فكان رسول الله - ﷺ - بعد ذلك لا يأكل متكئًا يقول: آكل كما يأكل العبد، وأجلس كما يجلس العبد".

قال الهيثمى: رواه يعلى وإسناده حسن.

وانظره في شرح السنة للإمام البغوى كتاب (الفضائل) باب: تواضعه - ﷺ - ج ١٣ ص ٢٤٨ بسنده عن عائشة -رضي الله عنها-.

وقال المحقق: حديث صحيح.

مادة (حجز) النهاية ج ١ ص ٣٤٤ قال ابن الأثير: وأصل الحُجْزة موضع شد الإزار، ثم قيل للإزار: حجزة للمجاورة، واحتجز الرجل بالإزار: إذا شده على وسطه.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٢ · الصفحة ٦٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٢ · ص ٦٥٣