٦٤٥/ ٢٧٢٧٢ - "يَا عَمَّارُ: أَلاَ أُخْبِركَ بِقَوْمٍ أَعْجَبَ مِنْهُمْ؟ قَوْمٌ عَلِموُا مَا جَهلُوا ثُمَ سَهَوْا كَسَهْوَتِهِمْ".
طب عن عمار (١).
٦٤٦/ ٢٧٢٧٣ - "يَا عَّمَارُ: إِنَّ لله تَعَالَى مَلكًا أَعْطَاهُ أَسْمَاعَ الخَلاَئِقِ كُلِّهَا، وَهُو قَائِمٌ عَلى قَبْرِى إِذَا مِتُّ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، فَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أمَّتِى يُصَلِّى عَلَىَّ صَلاَةً إِلاَّ سَمَّاهُ باسْمهِ وَاسْم أَبِيهِ، قَالَ يَا مُحَمَّدُ: صَلَّى فُلاَنٌ عَلَيْكَ كذَا وَكذَا، فَيُصَلِّى الرَّبُّ عَلَى ذَلِكَ الرَّجلِ بِكُلِّ وَاحِدَةٍ عَشْرًا".
طب عن عمار (٢).
٦٤٧/ ٢٧٢٧٤ - "يَا عَّمَارُ: تَقْتُلُكَ الفِئَةُ البَاغِيَةُ".
(١) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (العلم) باب: فيمن لم ينتفع بعلمه ج ١ ص ١٨٥ قال: عن عمار بن ياسر قال: بعثنى رسول الله - ﷺ - إلى حىّ من قيس أعلمهم شرائع الإسلام، فإذا قوم كأنهم الإبل الوحشية طامحة أبصارهم، ليس لهم هم إلا شاة أو بعير، فانصرفت إلى رسول الله - ﷺ - فقال: "يا عمار: ما عملت؟ " فقصصت قصة القوم وأخبرته بما فيهم من السَّهوة، قال: "يا عمار: ألا أخبرك بأعجب منهم؟ قوم علموا ما جهل أولئك، ثم سهوا كسهوهم" رواه البزار والطبرانى في الكبير، وفيه عباد بن أحمد العرزمى، قال الدارقطنى: متروك.
قال المحقق بالهامش: فائدة: لم يصل إلى عباد إلا على لسان كذاب وهو جابر الجعفى -كما هو في هامش الأصل.
والحديث في كشف الأستار عن زوائد البزار كتاب (العلم) باب: من علم العلم ثم عمل بغيره ج ١ ص ١٠٠ رقم ١٧٧ ثم قال: قال البزار: لا نعلم أحدًا رواه إلا عمار بهذا الإسناد.
السهوة: الأرض اللينة التربة"؛ شبهت المعصية في سهولتها على مرتكبها بالأرض السهلة.
(٢) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (الأدعية) باب: الصلاة على النبي في الدعاء وغيره ج ١٠ ص ١٦٢ قال: عن الحميدى قال: قال لى عمار: يا بن الحميدى: ألا أحدثك عن حبيبى - ﷺ -؟ قلت: بلى قال: قال رسول الله - ﷺ -: "يا عمار: إن لله ملكا أعطاه أسماع الخلائق كلها، وهو قائم على قبرى ... " الحديث رواه الطبرانى، ونعيم بن ضمضم ضعيف وابن الحميدى اسمه: عمران، قال البخارى: لا يتابع على حديثه. وقال صاحب الميزان: لا يعرف. وبقية رجاله رجال الصحيح. وزاد في رواية: "وإنى سألت ربى أن لا يصلى على عبد صلاة إلا صلى الله عليه عشر أمثالها وقال المحقق عن (نعيم بن ضمضم): ورد اسمه مصحفا في بعض الكتب، وهذا هو الصحيح، على ما في لسان الميزان.