تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الديلمى عن عمار بن ياسر، وعن أبى أيوب (١).

٦٤١/ ٢٧٢٦٨ - "يَا عُمَرُ: يَكُونُ في أُمَّتِى في آخِرِ النَّاسِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: أُوَيْسٌ الْقَرْنِى، يُصِيبُهُ بَلاَءٌ وفي جَسَدِهِ، فَيَدْعُو الله -عز وجل- فَيَذهَبُ بِهِ إِلاَّ لمَعَةً في جَنْبهِ إِذَا رآهَا ذَكَرَ الله، فَإِذَا رَأيْتَه فأَقْرِئْهُ مِنِّى السَّلاَمَ، وأمُرهُ أَنْ يَدْعُو لَكَ، فَإِنَّهُ كَرِيمٌ عَلَى رَبِّهِ، بَارٌّ بِوَالِدَيْهِ، لَوْ يُقْسِمُ عَلَى الله لأَبَرَّهُ، يَشْفَعُ لِمِثْلِ رَبِيعَةَ وَمُضَرَ".

الخطيب وابن عساكر عن عمر، قال الخطيب: هذا غريب جدا من رواية يحيى بن سعيد الأنصارى، عن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب، لم أكتبه إلا من هذا الوجه (٢).

٦٤٢/ ٢٧٢٦٩ - "يَا عُمَرُ: إِنَّكَ لاَ تُسْأَلُ عَنْ أَعْمَالِ النَّاسِ، إِنَّمَا تُسْألُ عَنِ الْغِيبَةِ" الحاكم في الكنى عن أبى عطية (٣).

(١) في الأصل (يا عمر) والتصويب من الكنز كتاب (ذكر الصحابة وفضلهم -رضي الله عنهم أجمعين-) الفصل الثانى في فضائل الخلفاء الأربعة من الإكمال في فضائل على -رضي الله عنه- ج ١١ ص ٦١٣، ٦١٤ برقم ٣٢٩٧٢ بلفظ: "يا عمار: إن رأيت عليًا قد سلك واديًا .. " إلخ الحديث.

(٢) الحديث في صحيح مسلم كتاب (فضائل الصحابة) باب: من فضائل أويس القرنى ج ٤ ص ١٩٦٨، ١٩٦٩ برقم ٢٢٥، ٢٢٤، ٢٢٣ (٢٥٤٢). وانظر أيضًا الحديث في كنز العمال ج ١٤ ص ٧، ٨ برقم ٣٧٨٢٧ باب: في فضائل من ليسوا من الصحابة.

(٣) الحديث في كنز العمال كتاب (الشهادة في سبيل الله) الإكمال ج ٤ ص ٤١٣ رقم ١١١٦٧ بلفظه في الأصل غير كلمة "الغيبة" فإن بدلها كلمة "الفطرة" ولعله الصواب.

كما جاء في أسد الغابة في ترجمة "أبى عطية الوادعى" ج ٦ ص ٢١٦ رقم ٦١٠٢ قال: أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبوغالب الكوشيدى، أخبرنا أبو بكر بن ربدة، أخبرنا أبو القاسم الطبرانى، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصى، حدثنا محمد بن مصفى، حدثنا بقية، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان قال أبو عطية: إن رسول الله - ﷺ - جلس يحدث أن رجلًا توفى، فقال رسول الله - ﷺ -: "هل رآه أحد منكم على عمل من أعمال الخير؟ " فقال رجل: حرست معه ليلة في سبيل الله، فقام رسول الله - ﷺ - ومن معه فصلى عليه، فلما أدخل القبر حثا رسول الله - ﷺ - عليه من التراب بيده، ثم قال: "إن أصحابك يظنون أنك من أهل النار وأنا أشهد أنك من أهل الجنة" ثم قال رسول الله - ﷺ - لعمر بن الخطاب -رضي الله عنه-: "لا تسأل عن أعمال الناس ولكن سل عن الفطرة" ويروى هذا المعنى عن أبى المنذر أيضًا. انظر ترجمة أبى المنذر رقم ٦٢٨٢.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٢ · الصفحة ٦١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٢ · ص ٦١٤