تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦١٤/ ٢٧٢٤١ - "يَا عَلِىُّ: لاَ تُقْعِ إِقْعَاءَ الكلبِ".

هـ عن على (١).

٦١٥/ ٢٧٢٤٢ - "يَا عَلِيُّ: أَلاَ أُعَلِّمُكَ دُعاءً تَدْعو بِهِ؛ لَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِثلُ عَدَدِ الذرِّ ذُنُوبًا لَغُفِرت لكَ، مَعَ أَنَّه مَغْفُورٌ لَكَ، قُل: اللَّهُمَّ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ الحَليمُ الكَريمُ تَبَارَكْتَ، سُبْحانَك ربَّ الْعَرشِ العظيمِ".

طب عن عمرو بن مرة وزيد بن أرقم معا (٢).

= أخبرنا إسماعيل بن مسعود قال: حدثنا بشر قال: حدثنا عاصم بن كليب، عن أبى بردة، عن على قال: قال لى رسول الله - ﷺ -: "قل اللهم اهدنى وسددنى" ونهانى أن أضع الخاتم في هذه وهذه -وأشار بشر بالسبابة والوسطى- قال: وقال عاصم: أحدهما.

وأخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (الأدب) باب: نهى النبي أن يضع الرجل إحدى رجليه على الأخرى وهو مضطجع ج ٤ ص ٢٦٨ قال: أخبرناه أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبى بمرو، ثنا سعيد بن مسعود، ثنا النصر بن شميل، أنا شعبة، عن عاصم، عن زر، عن على -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - ﷺ -: "يا على: سل الله والهدى والسداد، واذكر بالهدى هدايتك الطريق، وبالسداد تسديدك السهم" ثم أمر النبي - ﷺ - ولده الحسن بن على -سيد شباب أهل الجنة بمثل ما أمر به أباه -رضي الله عنهما -.

قال الحاكم: حديث يزيد بن أبى مريم عن أبى الجوزاء عن الحسن بن على، في دعاء القنوت الذى علمه النبي - ﷺ - "اللهم اهدنى فيمن هديت" أشهر من أن يذكر إسناده وطرقه. رجعنا إلى الأخبار الصحيحة في الآداب مما لم يخرجها الإمامان وسكت عنه الذهبى.

(١) أخرج الحديث ابن ماجه في سننه كتاب (إقامة الصلاة والسنة فيها) باب: ما يقول بين السجدتين ج ١ ص ٢٨٩ رقم ٨٩٥ قال: حدثنا محمد بن ثواب، ثنا أبو نعيم النخعيُّ، عن أبى مالك، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن أبى موسى وأبى إسحاق، عن الحارث، عن علي؛ قال: قال النبي - ﷺ -: "يا علي: لا تُقعْ إقْعَاءَ الكلب".

ومعنى (الإقعاء) أقعى الكلب، أى: جلس على استه مفترشا رجليه وناصبا يديه.

وقد جاء النهى عن الإقعاء لى الصلاة، وهو: أن يضع أليتيه على عقبيه بين السجدتين، هذا تفسير الفقهاء.

وأما أهل اللغة: فالإقعاء عندهم: أن يُلصق الرَّجُلُ أليتيه بالأرض وينصب ساقيه، ويتساند إلى ظهره.

(٢) أخرج هذا الحديث الطبرانى في المعجم الكبرى ج ٥ ص ٢١٧ رقم ٥٠٦٠ قال: حدثنا أحمد بن زهير التسترى، ثنا على بن حرب الجنديسابورى، ثنا إسحاق بن إسماعيل حيوية، ثنا حبيب بن حبيب؛ أخو حمزة الزيات، عن أبى إسحاق السبيعى، عن عمرو بن مرة وزيد بن أرقم، أن رسول الله - ﷺ - قال: "يا على: ألا أعلمك دعاء تدعو به لو كان عليك مثل عدد الذر ذنوبا لغفرت لك، مع أنه مغفور لك؛ قال: الله لا إله إلا أنت الحكيم الكريم، تباركت سبحانك رب العرش العظيم".

قال المحقق: قال في المجمع (١٠/ ١٨٠): وفيه "حبيب بن حبيب" أخوه حمزة الزيات، وهو ضعيف.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٢ · الصفحة ٥٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٢ · ص ٥٩٨