٦٠٨/ ٢٧٢٣٥ - "يَا عَلِىُّ: مِنْ هَذَا فَأَصِبْ؛ فَإِنَّهُ أَوْفَقُ لَكَ".
ت حسن غريب عن أمِّ المنذر (١).
٦٠٩/ ٢٧٢٣٦ - "يَا عَلِىُّ: سَتُقَاتِلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ وَأَنْتَ عَلَى الْحَقِّ، فَمَنْ لَمْ يَنْصُرْكَ يَوْمَئِذٍ فَلَيْسَ مِنِّى".
ابن عساكر عن عمار بن ياسر (٢).
٦١٠/ ٢٧٢٣٧ - "يَا عَلِيُّ: إِنَّ الإِسْلاَمَ عُرْيَانٌ، لِبَاسُه التَّقْوى، وَرياشُه الهُدَى، وَزِينَتُه الْحَياءُ، وَعِمَادُه الوَرعُ، وَمِلاَكهُ العَملُ الصَّالحُ، وأسَاسُ الإسْلاَمِ حُبِّى وحُبُّ أَهْلِ بَيْتِى".
= قال أبو عيسى: هذا حديث لا نعرفه من حديث على إلا من حديث أبى إسحاق، عن الحارث، عن على، وقد ضعف بعض أهل العلم الحارث الأعور. والعمل على هذا الحديث عند أكثر أهل العلم يكرهون الإقعاء قال: وفى الباب عن عائشة وأنس وأبى هريرة.
(١) الحديث أخرجه الترمذى في صحيحه ج ٨ ص ١٩٠ كتاب (الطب) باب: ما جاء في الحمية، بلفظ: حدثنا عباس بن محمد الدورى، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا فليح بن سليمان، عن عثمان بن عبد الرحمن التيمى، عن يعقوب بن أبى يعقوب، عن أم المنذر، قالت: دخل على رسول الله - ﷺ - ومعه على، ولنا دوال معلقةٌ، قالت: فجعل رسول الله - ﷺ - يأكل وعلى معه يأكل، فقال رسول الله - ﷺ - لعلى: مَه مَه يا على؛ فانك ناقهٌ قال: فجلس على والنبى - ﷺ - يأكل، قالت: فجعلت لهم سلقا وشعيرا، فقال النبي - ﷺ -: "يا على: من هذا فأصب فأنه أوفق لك".
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث فليح وَيُرْوَى هذا، عن فليح، عن أيوب ابن عبد الرحمن.
(وترجمه أم المنذر بنت قيس الأنصارى) وقيل: العدوية. قاله أبو عمر. قيل اسمها سلمى، حديثها عند أهل المدينة، قاله أبو عمر. وقال أبو نعيم: هى أخت سليط بن قيس من بنى مازن بن النجار، إحدى خالات النبي - ﷺ -. صلت معه القبلتين. انظر أسد الغابة ص ٣٩٨ ج ٧ ترجمة رقم ٧٦٠٤.
(٢) الحديث في كنز العمال ج ١١ ص ٦١٣ حديث رقم ٣٢٩٧٠ (فضائل على -رضي الله عنه-) من الإكمال بلفظ: "يا على: ستقاتلك الفئة الباغية وأنت على الحق، فمن لم ينصرك يومئذ فليس منى" ابن عساكر عن عمار بن ياسر.