تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٥٢/ ٢٧١٧٩ - "يَا عُثْمَانُ: إِنَّ الرهبَانِيةَ لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْنَا، أمَا لَكَ فِي أُسْوَةٌ؟ فَوَ الله إِن أخْشَاكُمْ لله وَأحْفَظَكُمْ لِحدُوبٍ لأنَا".

عبد الرزاق في المصنف، طب عن عائشة (١).

٥٥٣/ ٢٧١٨٠ - "يَا عُثْمَانُ: أَمَا لَكَ فِىَّ أَسْوَةٌ حَسَنَةٌ؟ تَقُومُ الليْلَ وَتَصُومُ النَّهَارَ! إِنَّ لأهْلِكَ عَلَيْكَ حَقّا، وَلِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقّا".

طب عن أبى موسى (٢).

(١) الحديث في الكنز (كتاب الاقتصاد في الأعمال) -الإكمال- ج ٣ ص ٤٩ رقم ٥٤٢٠. والحديث في مصنف عبد الرزاق في (كتاب النكاح) باب: وجوب النكاح وفضله، ص ١٦٧ رقم ١٠٣٧٥ قال: عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهرى، عن عروة وعمرة، عن عائشة قالت: دخلت امرأة عثمان بن مظعون واسمها (خولة بنت حكيم) على عائشة وهى باذَة الهيئة، فسألتها ما شأنك؟ فقالت: زوجى يقوم الليل، ويصوم النهار، فدخل النبي - ﷺ - فذكرت ذلك له عائشة، فلقى النبي - ﷺ - فقال: "ياعثمان: إن الرهبانية لم تكتب علىَّ أما لك فىَ أسوة؟ فوالله إن أخشاكم لله، وأحفظكم لحدوده لأنا".

قال الزهرى: وأخبرنى ابن المسيب قال: سمعت سعد بن أبى وقاص يقول: لقد ردَّ -يعنى رسول الله - ﷺ - على عثمان بن مظعون التبتل، ولو أحله له لاختصينا.

وقال المحقق: أخرج البخارى هذا الأخير من طريق ابن سعد وشعيب عن الزهرى ٩/ ٩٣.

والحديث في المعجم الكبير للطبرانى في حديث (عثمان بن مظعون الجمحى) يكنى أبا السائب، بدرى، توفى على عهد رسول الله - ﷺ - سنة اثنتين من الهجرة، وكان من مهاجرة الحبشة، وهاجر إلى المدينة وشهد بدرًا، ج ٩ ص ٢٥ رقم ٨٣١٩ من طريق عروة وعمرة، عن عائشة، بلفظه وسنده.

وقال محققه: رواه عبد الرزاق ١٠٣٧٥ وأحمد ٦/ ١٠٦ والبزار ٢/ ١٢٦ زوائد البزار، وروى أبو داود بعضه ١٣٥٦ وقال في المجمع ٤/ ٣٠١: وأسانيد أحمد رجالها ثقات، إلا أن طريق "أنا أخشاكم" أسندها أحمد، ووصلها البزار برجال ثقات.

(٢) الحديث في مجمع الزوائد في (كتاب النكاح) باب في حق المرأة على الزوج، ج ٤ ص ٣٠١ قال: وعن أبي موسى الأشعرى قال: دخلت امرأة عثمان بن مظعون على نساء النبي - ﷺ - فرأيتها سيئة الهيئة فقلن لها: مالك؟ ما في قريش رجل أغنى من بعلك. قالت: ما لنا منه من شئ، أما نهاره فصائم، وأما ليله فقائم. فدخل النبي - ﷺ - فذكرن له ذلك، فلقيه النبي - ﷺ - فقال: "ياعثمان: أما لك في أسوة؟ " قال: وما ذاك يا رسول الله؟ فداك أبى وأمى، فقال: "أما أنت فتقوم بالليل وتصوم بالنهار! ! وإن لاْهلك عليك حقا، وإن لجسدك عليك حقا، فصل ونم، وصم وأفطر". قال فأتتهم المرأة بعد ذلك عطرة كأنها عروس. فقلن لها: مه؟ قالت: أصابنا ما أصاب الناس.

وقال الهيثمى: رواه أبو يعلى والطبرانى بأسانيده، وبعض أسانيد الطبرانى رجالها ثقات.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٢ · الصفحة ٥٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٢ · ص ٥٦٤