٤٩٩/ ٢٧١٢٦ - " يَا صَاحِبَ السِّبْتِيَّتَيْنِ: وَيْحَك! أَلْقِ سِبْتِيَّتيْكَ ".
ط، حم، د، ن، هـ والطحاوى، وأبو عوانة، حب، والباوردى، ك، طب عن بشير بن نهيك عن بشير بن الخصاصية، طب وابن السنى في عمل يوم وليلة عن عصمة بن مالك (١).
= أسألك التثبيت في الأمر، ونسألك عزيمة الرشد، ونسألك شكر نعمتك، وحسن عبادتك، ونسألك قلبا سليما، ولسانا صادقا، ونسألك خير ما تعلم، ونعوذ بك من شر ما تعلم " فخذوا هذه ودعوا هذه، كذا رواه سليمان بن موسى موقوفًا، ورواه حسان بن عطية عن شداد مرفوعًا.
قال في النهاية مادة " سفر ".
السفرة: طعام يتخذه المسافر، وأكثر ما يحمل في جلد مستدير، فنقل اسم الطعام إلى الجلد وسمى به كما سميت "المزادة": "رواية"، وغير ذلك من الأسماء المنقولة، فالسفرة في طعام السفر: " كاللهنة" للطعام الذى يؤكل بكرة.
وقال: ومنه حديث عائشة: " صنعنا لرسول الله - ﷺ - ولأبى بكر سفرة في جراب" أى طعاما لما هاجر.
(١) حديث بشير بن الخصاصية أخرجه أبو داود الطيالسى في مسنده - (مسند بشير بن الخصاصية) ج ٥ ص ١٥٣ رقم ١١٢٤ قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا الأسود بن شيبان قال: حدثنا خالد بن سمير قال: حدثنى بشير بن نهيك قال: حدثنى بشير رسول الله - ﷺ - بشير ابن الخصاصية قال: بينما أنا أماشى رسول الله - ﷺ - آخذ بيده، أو قال: آخذ بيدى إذا قال لى: " يا بن الخصاصية: ما أصبحت تنقم على الله؟ أصبحت تماشى رسول الله - ﷺ - " قال: قلت: لا أنقم على الله شيئًا، بأبى أنت وأمى، كل خير صنع الله بى، كل خير صنع بى، فأتى رسول الله - ﷺ - قبور المشركين فقال (*): " هؤلاء خيرا كثيرا " ثم أتى على قبور المسلمين فقال: "أدرك هؤلاء خيرا كثيرا، أدرك هؤلاء خير كثيرًا" ثم حانت من رسول الله - ﷺ - نظرة، فإذا رجل يمشى بين القبور في نعلين: فقال رسول الله - ﷺ -: " يا صاحب السبتيتين ألق سبتيتيك" فمما رأى رسول الله - ﷺ - رمى بهما.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند بشير بن الخصاصية) ج ٥ ص ٨٣ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا وكيع، حدثنى أسود بن شيبان، عن خالد بن سمير، عن بشير بن نهيك، عن بشير بن الخصاصية بشير رسول الله - ﷺ - أن رسول الله - ﷺ - رأى رجلًا يمشى في نعلين بين القبور فقال: " يا صاحب السبتيتين: ألقهما". وأخرجه أبو داود في سننه كتاب (الجنائز) باب: المشى في النعل بين القبور، ج ٣ ص ٥٥٤ رقم ٣٢٣٠ قال: حدثنا سهل بن بكار، حدثنا الأسود بن شيبان، عن خالد بن سمير السدوسى، عن بشير بن نهيك، عن بشير مولى رسول الله - ﷺ - وكان اسمه في الجاهلية زحم بن معبد، فهاجر إلى رسول الله - ﷺ - فقال: =
===
(*) وأشار بهامشه فقال: لعله ترك لفظ " حرم ".