تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٧٠/ ٢٦٩٩٧ - "يَا بَنِى سَلَمَةَ: مَا الرَّقُوبُ فِيكُمْ؟ قَالُوا: الَّذِى لَا وَلَدَ لَهُ، قَالَ: بَلْ هُوَ الَّذِى لَا فَرَطَ لَهُ، مَا الْمُعْدِمُ فِيكُمْ؟ قَالُوا: الَّذى لَا مَالَ لَهُ، قَالَ: بَلْ هُوَ الَّذِى يَقْدُمُ وَلَيْسَ لَهُ عنْدَ الله خَيْرٌ".

ع عَن أنس (١).

٣٧١/ ٢٦٩٩٨ - "يَا بَنِى عَبْدِ مَنَافٍ، يَابَنى عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمدٍ، يَا صَفِيةُ بِنْتَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَمَةُ رَسُولِ الله، اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ؛ لاَ أُغْنِى عَنْكُمْ مِنَ الله شَيْئًا، سَلُونِى مِنْ مَا لِى مَا شِئْتُمْ، واعْلَمُوا أَنَّ أَوْلَى النَّاسِ في (*) يَوْمِ الْقِيَامَةِ الْمُتَّقُونَ، وَأَنْ تكُونُوا أَنْتُمْ مَعَ قَرَابَتِكُمْ، فَذَلِكَ لاَ يَأتِينِى النَّاسُ بالأعْمَالِ، وَتَأتُونِى بِالدُّنْيَا تَحْمِلُونَهَا عَلَى أَعْنَاقِكُمْ، فَتَقُولُونَ: يا مُحَمد، فَأقُولُ هَكَذَا، ثُمَّ تَقُولُونَ: يَا مُحَمدُ، فَأقُولُ: هَكَذَا، أُعْرِضُ بِوَجْهِى عَنْكُمْ، فَيَقُولُونَ: يَا مُحَمدُ أَنَا فُلاَنُ بنُ فُلاَنٍ، فَأَقُولُ: أمَّا النَّسبُ فَأَعْرِفُ وَأَمَّا الْعَمَلُ فَلا أَعْرِفُ، نَبَذْتُمُ الكِتَابَ، فارْجِعُوا، فَلاَ قَرَابَةَ بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ".

الحكيم عن أبى هريرة (٢).

= العلم، إذا صلى الرجل في رحله ولم يشهد الصلاة مع الإمام إن شاء جمع هو بين الصلاتين مثل ما صنع الإمام، وزيد بن على هو ابن حسين بن على بن أبى طالب.

(١) (المعدم): قال في مختار الصحاح: وأعدم الرجل: افتقر، فهو معدم.

والحديث في مجمع الزوائد، ج ٣ ص ١١ (باب: فيمن لم يقدم ولدا ولا غيره) قال: وقف رسول الله - ﷺ - على مجلس من بنى سلمة فقال: "يا بنى سلمة: ما الرقوب فيكم؟ قالوا: الذى لا ولد له، قال: بل هو الذى لا فرط له، قال: ما المعدم فيكم؟ قالوا: الذى لا مال له، قال: " بل هو الذى يقدم وليس له عند الله خير".

قال في المجمع: رواه أبو يعلى، والبزار باختصار، ورجال البزار رجال الصحيح.

(*) لفظة (في) وردت بالمخطوطة، وفى نوادر الأصول للحكيم الترمذي "إن أولى الناس بى".

(٢) الحديث رواه الحكيم الترمذى في نوادر الأصول في (الأصل الثانى والعشرين والمائتين في أن النجوم أمان لأهل السماء والعلماء الصديقين أهل بيت النبوة أمان للأمة) ص ٢٦٥ بلفظ المصنف.

والحديث في كنز العمال ج ١٦ ص ١٧ حديث رقم ٤٣٧٤٨ الباب الثانى (في الترهيبات: الترهيب الآحادى) من الإكمال بلفظ: "يا بنى عبد مناف، يا بنى عبد المطلب، يا فاطمة بنت محمد، يا صفية بنت عبد المطلب عمة رسول الله ... " الحديث.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٢ · الصفحة ٤٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٢ · ص ٤٥١