٣٦٤/ ٢٦٩٩١ - " يَا بَنِى فِهْرٍ، يَا بَنِى عَدِىٍّ، يَا بَنِى عَبْدِ مَنَافٍ، يَا بَنِى عَبْدِ الْمُطَّلِبِ: أَرَأَيْتُكُمْ لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ خَيْلًا بِالْوَادِى تُرِيدُ أَنْ تُغِيرَ عَلَيْكُمْ، أَكُنْتُمْ مُصَدِّقِىَّ؟ قَالُوا: نَعَمْ، مَا جَرَّبْنَا عَلَيْكَ إِلَّا صِدْقًا، قَالَ: فَإنِّى نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَىْ عَذَابٍ شَدِيدٍ".
خ، م عن ابن عباس (١).
٣٦٥/ ٢٦٩٩٢ - "يَا بَنِى كعْبِ بْنِ لُؤَىٍ: أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ، يَا بَنِى مُرَّةَ بْنِ كَعْبٍ: أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ، يَا بَنِى عَبْدِ شَمْسٍ: أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ، يَا بَنِى عَبْدِ مَنَافٍ: أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ؛ يَا بَنِى هَاشِمٍ: أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ؛ يَا بَنِى عَبْدِ الْمُطَّلِبِ: أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ، يَا فَاطِمَةُ: أَنْقِذِى نَفْسَكِ مِنَ النَّارِ؛ فَإِنِّى لَا أَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ الله شَيْئًا، غَيْرَ أَنَّ لَكُمْ رَحِمًا سَأَبُلُّهَا بِبِلاَلِهَا".
م، ن عن أبى هريرة (٢).
(١) الحديث أخرجه الإمام البخارى في كتاب (التفسير) سورة الشعراء ج ٦ ص ١٤٠ بلفظ: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، حدثنا أبى، حدثنا الأعمش قال: حدثنى عمرو بن مرة، عن سيد بن جبير، عن ابن عباس -رضي الله عنه- قال: لما نزلت ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ صعد النبي - ﷺ - على الصفا، فجعل ينادى: "يا بنى فهر، يا بنى عدى، لبطون قريش حتى اجتمعوا، فجعل الرجل إذا لم يستطع أن يخرج أرسل رسولا لينظر ما هو، فجاء أبو لهب وقريش فقال: أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلا بالوادى تريد أن تَغير عليكم أكنتم مصدقى؟ قالوا: نعم ما جربنا عليك إلا صدقا، قال: فإنى نذير لكم بين يدى عذاب شديد" فقال أبو لهب: تبا لك سائر اليوم ألهذا جمعتنا؟ فنزلت: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (١) مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ﴾.
والحديث أخرجه الإمام مسلم في كتاب (الإيمان) باب: في قوله تعالى: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ ج ١ ص ١٩٣، ١٩٤ برقم ٣٥٥/ ٢٠٨ بلفظ: وحدثنا أبو كريب محمد بن العلاء، حدثنا أبو أسامة عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ (٢٦ الشعراء، الآية ٢١٤) ورهطك منهم المخلصين، خرج رسول الله - ﷺ - حتى صعد الصفا فهتف: "يا صباحاه" فقالوا: من هذا الذى يهتف؟ قالوا: محمد فاجتمعوا إليه، فقال: "يا بنى فلان، يا بنى عبد مناف، يا بنى عبد المطلب" فاجتمعوا إليه فقال: "أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلا تخرج بسفح هذا الجبل أكنتم مصدقى؟ قالوا: ما جربنا عليك كذبا، قال: "فإنى نذير لكم بين يدى عذاب شديد" قال: فقال أبو لهب: تبا لك، أما جمعتنا إلا لهذا؟ ثم قام: فنزلت هذه السورة: تبت يدا أبى لهب (وقد تبَّ).
(٢) الحديث أخرجه الإمام مسلم في كتاب (الإيمان) باب: في قوله تعالى: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ ج ١ ص ١٩٢ برقم ٣٤٨/ ٢٠٤ بلفظ: حدثنا قتيبة بن سعيد وزهير بن حرب، قالا: حدثنا جرير، عن =