تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٨٧٠/ ٢٦٢٣١ - "لا يَزالُ أمْرُ هذِهِ الأُمَّةِ هَادِيًا عَلَى مَنْ نَاوَأهُمْ حَتَّى يَكُونَ عَلَيكمْ اثنا عَشَرَ أمِيرًا كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيشٍ".

طب عنه (*) (١).

١٨٧١/ ٢٦٢٣٢ - "لا يَزالُ الدينُ قائِمًا حتى تَقوم السَّاعَة، أو يَكونَ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً، كُلهُمْ مِنْ قُرَيشٍ".

طب عنه (٢).

١٨٧٢/ ٢٦٢٣٣ - "لا يَزالُ هَذَا الدين ظَاهِرًا عَلَى من نَاوأه وخَالفَه، لا يضرُّهُ شيءٌ أبدًا".

ابن جرير عن معاوية (٣).

١٨٧٣/ ٢٦٢٣٤ - "لا يَزالُ الناسُ يسألونَ حَتى يقولوا: كان اللهُ قبل كل شيْءٍ، فما كان قبله؟ ".

حم، كر عن أبي هريرة (٤).

(١) الحديث أخرجه الطبراني في معجمه الكبير ج ٢ ص ٢١٦ حديث ١٨٠٠ (فيما يرويه عامر الشعبي عن جابر بن سمرة) بلفظ: حدثنا أبو حبيب زيد بن المهتدى المروزي، حدثنا علي بن حُشرُم؟ ثنا عيسى بن يونس، عن عمران بن سليمان، عن الشعبي، عن جابر قال سمعت رسول الله - ﷺ - في خطبة الوداع يقول: "لا يزال أمر هذه الأمة هاديا على من ناوأها حتى يكون عليكم اثنا عشر أميرًا" ثم تكلم بكلمة لم أسمعها، فسألت أبي وكان أقرب إليه مني، ما قال: قال: قال: "كلهم من قريش".

(٢) الحديث ذكره الطبراني في معجمه الكبير (فيما يرويه عامر الشعبي عن جابر بن سمرة) ج ٢ ص ٢١٨ حديث رقم ١٨٠٩ بلفظ: حدثنا عبيد بن غتام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا حاتم بن إسماعيل، عن المهاجر، عن عامر عن جابر بن سمرة قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "لا يزال الدين قائما حتى تقوم الساعة، أو يكون اثنا عشر خليفة كلهم من قريش".

(٣) الحديث أورده صاحب الكنز في الباب السابع (من فضائل هذه الأمة المرحومة) من الإكمال ص ١٧٩ ج ١٢ حديث رقم ٣٤٥٥٨ بلفظ: "لا يزال هذا الدين ظاهرا على من ناوأه وخالفه، لا يضره شيء أبدا" وعزاه لابن جرير عن معاوية.

(٤) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند أبي هريرة) ج ٢ ص ٤٣١ طبع دار الفكر العربي، بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يحيى، عن مجالد قال: ثنا عامر، عن المحرر بن أبي هريرة، عن أبيه قال: قال رسول الله - ﷺ -: "لا يزال الناس يسألون حتى يقولوا كان الله قبل كل شيء، فما كان قبله؟ . =

===

(*) عنه: أي عن جابر بن سمرة.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٢ · الصفحة ٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٢ · ص ٣٨