تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٣٧/ ٢٦٨٦٤ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: أَفْشُوا السَّلامَ، وَأَطْعِموا الطَّعَامَ، وَصِلُوا الأَرحام، وصلُّوا بالليل وَالنَّاسُ نِيَامٌ، تَدْخُلوا الجَنَّةَ بِسَلامٍ".

ت، حم، وعبد بن حميد، والدارمى، ش: صحيح، هـ، وابن سعد، ك، طب، ض، ك، وابن زنجويه عن عبد الله بن سلام (١).

= الأزدية قالت: قال رسول الله - ﷺ -: "يا أيها الناس: لا تقتلوا أنفسكم عند جمرة العقبة، وعليكم بمثل حصى الخذف". اه.

سبقت رواية أحمد وأبى داود وابن ماجه لهذا الحديث برقم ٢٣١.

(١) أخرجه الترمذى في (أبواب القيامة) ج ٤ ص ٦٥ رقم ٢٦٠٣ قال: حدثنا محمد بن بشار، أخبرنا عبد الوهاب الثقفى ومحمد بن جعفر وابن أبى عدى ويحيى بن سعيد، عن عوف بن أبى جميلة عن زرارة ابن أوفى، عن عبد الله بن سلام، قال: لما قدم رسول الله - ﷺيعنى المدينة- انجفل الناس إليه ... إلخ، ثم ذكر الحديث بلفظه، وقال: هذا حديث صحيح.

وأخرجه الإمام أحمد في مسنده في (حديث عبد الله بن سلام -رضي الله عنه-) ج ٥ ص ٤٥١ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا يحيى بن سعيد، عن عوف، ثنا زرارة قال: قال عبد الله بن سلام (ح) وثنا محمد بن جعفر، ثنا عوف عن زرارة، عن عبد الله بن سلام قال: لما قدم النبي - ﷺ - انجفل الناس عليه، فكنت فيمن انجفل، فلما تبينت وجهه عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب، فكان أول شئ سمعته يقول: "أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلوا والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام".

ومعنى (انجفل الناس عليه) أى: ذهبوا مسرعين نحوه. يقال: جفل، وأجفل، وانجفل. (نهاية).

وأخرجه الدارمى في سننه كتاب (الصلاة) باب: فضل صلاة الليل ١٥٦ ج ١ ص ٢٨٠ رقم ١٤٦٨ تخريج وتحقيق السيد عبد الله المدنى بلفظ: أخبرنا سعيد بن عامر، من طريق عوف عن زرارة، عن عبد الله بن سلام قال: لما قدم رسول الله - ﷺ - المدينة استشرقه الناس، فقالوا: قدم رسول الله قدم رسول الله، قال: فخرجت فيمن خرج، فلما رأيت وجهه عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب، فكان أول ما سمعته يقول: "يا أيها الناس: أفشوا السلام ... " الحديث.

وأخرجه ابن ماجه في سننه كتاب (الأطعمة) باب: إطعام الطعام ج ٢ ص ١٠٨٣ رقم ٣٢٥١ بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، ثنا أبو أسامة ... من طريق ابن عوف عن زرارة ... إلى أخره (سندًا ومتنًا).

وأخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (الهجرة) باب: إخباره - ﷺ - بولاة الأمر من بعده ج ٣ ص ١٣ بلفظ: حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، ثنا الحسين بن الفضل، ثنا هوذة بن خليفة -من طريق عوف ... إلى آخر السند والمتن بنحو رواية أحمد.

وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص.

وانظر الحديث في كتاب (البر والصلة) ج ٤ ص ١٦٠ من طريق آخر من رواية عبد الله بن سلام.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٢ · الصفحة ٣٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٢ · ص ٣٦٤