تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٨٧/ ٢٦٨١٤ - " يَا أُهْبَانُ: أمَا إنَّكَ إِنْ بَقِيتَ بَعْدِى فَسَتَرى فِى أَصْحَابِى اخْتِلافًا، فَإِنْ بَقِيتَ إِلَى ذَلِكَ الْيَومِ فَاجْعَلْ سَيْفَكَ من عَرَاجينَ ".

طب عن أُهْبَانَ بن صيفى (١).

١٨٨/ ٢٦٨١٥ - " يَا أَنَسُ: إِذَا هَمَمتَ بِأَمْرٍ فَاسْتَخِرْ رَبَّكَ -عز وجل- فِيهِ سَبْعَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ انْظُرْ إِلَى الَّذِى سَبَقَ إلَى قَلبِكَ؛ فَإِنَّ الخَيْرَ فِيهِ ".

ابن السنى في عمل يوم وليلة عن أَنس (٢).

(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في أحاديث [أهبان بن صيفى الغفارى مات بالبصرة] ج ١ ص ٢٩٥ رقم ٨٦٨ قال: حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح البصرى، ثنا يحيى بن زهدم بن الحارث الغفارى، حدثنى أبى قال: قال لى أهبان بن صيفى: قال لى رسول الله - ﷺ - " يا أهبان: أما إنك إن بقيت بعدى ... " الحديث، فير أنه قال: (من عراجين) بدل (بين عراجين) قال: فجعلت سيفى من عراجين، فأتانى على -رضي الله عنه- فأخذ بعضادتى الباب ثم سلم فقال: يا أهبان ألا تخرج؟ فقلت: بأبى وأمى يا أبا الحسن، قال لى رسول الله - ﷺ - أو أمرنى رسول الله - ﷺ - أو أوصانى رسول الله - ﷺ - أو تقدم إلى رسول الله - ﷺ - شك ابن زهدم- فقال: " يا أهبان أما إنك .. الحديث " ثم قال: فأخرجت إليه سيفى، فولّى على -رضي الله عنه-.

و(أهبان بن صيفى) ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة برقم ٢٨١ فقال: أهبان بن صَيفى الغِفَارى. من بنى حرام بن غفار، سكن البصرة، يكنى أبا مسلم، وقيل وهبان، وروت عنه بنته عديسة. وذكر الحديث في ترجمته.

وذكر باسم وَهْتان بن صيفى الغفَارى، بأسد الغابة برقم ٥٤٩٤، ويقال: أهبان، نزل البصرة وله بها دار. سمع النبي - ﷺ -.

(٢) الحديث أخرجه ابن السنى في كتابه "عمل اليوم والليلة" ص ١٩٩ باب [كم مرة يستخير الله -عز وجل-] برقم ٦٠٣ قال: أخبرنا أبو العباس بن قنيبة العسقلانى، حدثنا عبد الله بن الحميرى، ثنا إبراهيم بن العلاء، عن النضر بن أنس بن مالك، ثنا أبى، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله - ﷺ -: " يا أنس إذا هممت بأمر فاستخر ربك فيه سبع مرات، ثم انظر ... " الحديث.

وأخرجه أيضًا الديلمى في مسند الفردوس ج ٥ ص ٣٦٥ برقم ٨٤٥١ بسنده ولفظه، غير أن لفظ " سبق " جاء بلفظ "يسبح".

وقال المحقق: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس ٤/ ٣٣٤ قال ابن السنى: حدثنا ابن قتيبة العسقلانى، حدثنا عبد الله بن المؤمل الحميرى، حدثنا إبراهيم بن البراء، حدثنى أبى، عن أبيه، عن جده أنس مرفوعًا.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٢ · الصفحة ٣٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٢ · ص ٣٣٥