١٥٢/ ٢٦٧٧٩ - " يَا أَسْمَاءُ: لاَ تَقُولِى هُجْرًا، وَلاَ تَضْرِبِى صَدْرًا ".
ابن عساكر عن أسماء بنت عميس (١).
١٥٣/ ٢٦٧٨٠ - " يَا أَسْمَاءُ: أَلاَ أُبَشِّرُكِ؟ إِنَّ اللهَ -عز وجل- جَعَلَ لِجَعْفَر جَنَاحَينْ يَطير بِهِمَا فِى الجَنَّةِ ".
الواقدى، وابن سعد، وابن عساكر عن عبد الله بن جعفر (٢).
(١) الحديث أخرجه عبد الرزاق في مصنفه في كتاب (الجنائز) باب: الطعام على الميت ج ٣ ص ٥٥٠ رقم ٦٦٦٦ قال: عبد الرزاق، عن رجل من أهل المدينة، عن عبد الله بن أبى بكر، عن أمه أسماء بنت عميس قال: لما أصيب جعفر جاءنى رسول الله - ﷺ - وقال: " يا أسماء لا تقولى هُجرًا ولا تضربى صدرًا " قالت وأقبلت فاطمة وهو يقول: يا ابن عماه! ! فقال النبي - ﷺ -: " على مثل جعفر فلتبك الباكية " قالت: ثم عاج النبي - ﷺ - إلى أهله فقال: " اصنعوا لآل جعفر طعامًا فقد شغلوا اليوم " قال: وأخبرنى عبد الله بن أبى بكر، عن سودة بنت حارثة امرأة عمرو بن حزم قالت: قد كان يؤمر أن تصنع لأهل الببت طعامًا ".
وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ج ٨ ص ٢٠٦ قال: أخبرنا محمد بن عمر، حدثنى مالك بن أبى الرجال، عن عبد الله بن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أم عيسى بنت الجزَّار، عن أم جعفر بنت محمد بن جعفر، عن جدتها أسماء بنت عميس قالت: أصبحت في اليوم الذى أصيب فيه جعفر وأصحابه، فأتانى رسول الله - ﷺ - ولقد هنأت -يعنى: دبغت- أربعين إهابًا من أدم، وعجنت عجينى، وأخذت بنىّ فغسلت وجوههم، ودهنتهم، فدخل على رسول الله - ﷺ - فقال: " يا أسماء أين بنو جعفر؟ " فجئت بهم إليه، فضمهم وشمهم ثم ذرفت عيناه فبكى ... إلى أن قال: " يا أسماء لا تقولى هجرًا ولا تضربى صدرًا ".
(٢) الحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد، ج ٤ ص ٢٦ في (ترجمة جعفر بن أبى طالب) رقم ٢٥ قال: أخبرنا إسماعيل ابن عبد الله بن أبى أويس قال: حدثنى حُسين بن عبد الله بن ضميرة، عن أبيه، عن جده، عن على بن أبى طالب -رضي الله عنه- أن رسول الله - ﷺ - قال: " إن لجعفر بن أبى طالب جناحين يطير بهما في الجنة مع الملائكة ".
وانظر الحديث الذى يليه بسنده عن الحسن أنه قال: " إن لجعفر جناحين يطير بهما في الجنة حيث يشاء " نفس المصدر ص ٢٧.
و(عبد الله بن جعفر) ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة في معرفة الصحابة ج ٣ ص ١٩٨ رقم ٢٨٦٢ قال: عبد الله بن جعفر -ذى الجناحين- ابن أبى طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، القرشى الهاشمى، له صحبة، وأمه أسماء بنت عميس الخثعمية، ولد بأرض الحبشة، وكان أبواه -رضي الله عنهما- هاجرا إليها، فولد هناك، وهو أول مولود ولد في الإسلام بأرض الحبشة، وقدم مع أبيه المدينة، وهو أخو محمد بن أبى بكر الصديق، ويحيى بن على بن أبى طالب -رضي الله عنهم - لأمهما، وقد روى عن النبي - ﷺ - أحاديث، وروى عن أمه أسماء وعمه على بن أبى طالب، وروى عنه بنوه إسماعيل وإسحاق ومعاوية، ومحمد بن على بن الحسين، والقاسم بن محمد وعروة بن الزبير والشعبى وغيرهم وتوفى رسول الله - ﷺ - ولعبد الله عشر سنين.