تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٦/ ٢٦٦٧٣ - "يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ: أَحْسِنْ جِوَارَ مَنْ جَاوَرَكَ تَكُنْ مُؤْمِنًا، وَأَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحبُّ لِنَفْسِكَ تَكُنَ مُسْلِمًا، وَارْضَ بِقَسْمِ اللهِ لَكَ تَكُنْ مِنْ أَغْنَى النَّاسِ".

الخرائطى في مكارم الأخلاق عن أبي الدرداء (١).

٤٧/ ٢٦٦٧٤ - "يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ: قُلْ سُبْحَانَ الله، وَالْحَمْدُ لله، وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ الله، وَالله أَكْبَرُ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِالله، إِنَّهُنَّ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ، وَهُنَّ يَحْطُطْنَ الْخَطَايَا كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا، وَهِيَ كُنُوزُ الْجَنَّةِ".

ابن شاهين في الترغيب في الذكر عن أبي الدرداء (٢).

= إلا طعمت قال: (*): ما أنا بآكل حتى تأكل، قال: فأكل معه وبات عنده، فلما كان من الليل قام أبو الدرداء فحبسه سلمان ثمَّ قال: "يا أبا الدرداء إن لربك - عز وجل - عليك حقا، ولأهلك عليك حقا، ولجسدك عليك حقا، أعط كل ذى حق حقه، صم وأفطر، وقم ونم، وائت أهلك" فلما كان عند وجه الصبح قال: قم الآن، فقاما وتوضيا وصليا ثمَّ خرجا إلى الصلاة، فلما صلى النبي - ﷺ - قام إليه أبو الدرداء فأخبره بما قال سلمان، فقال رسول الله - ﷺ -: "يا أبا الدرداء: إن لجسدك عليك حقا مثل ما قال سلمان".

(١) الحديث في مكارم الأخلاق للخرائطى ص ٤١ قال: حدثنا علي بن داود القنطرى، حدثنا عبد المنعم بن بشير، حدثنا أبو مودود عبد العزيز بن أبي سليمان الهذلى، عن محمَّد بن كعب القرظى، عن أبي الدرداء، عن النبي - ﷺ - أنَّه قال: "يا أبا الدرداء: أحسن جوار من جاورك تكن مؤمنا، وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مسلما، وارض بقسم الله تكن من أغنى الناس".

(٢) الحديث في كنز العمال ج ١٥ ص ٩٥٥ رقم ٤٣٩٦٩ في الكتاب الخامس في (المواعظ والحكم) الباقيات الصالحات، من الإكمال، بلفظ: يا أبا الدرداء قل: "سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، إنهن الباقيات الصالحات، وهن يحططن الخطايا كما تحط الشجرة ورقها، وهن من كنوز الجنة" (وعزاه إلى ابن شاهين في الترغيب في الذكر: عن أبى الدرداء).

وأخرج السيوطي في الجامع الصغير برقم ٩٩٨ حديثنا بلفظ: "استكثروا من الباقيات الصالحات: التسبيح، والتحميد، والتكبير، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم" وعزاه لأحمد، وابن حبَّان، والحاكم: عن أبى سعيد، قال الحاكم: صحيح، وأقره الذهبي، وقال الهيثمي: إسناد أحمد حسن.

===

(*) كذا في الأصلين ولعل لفظة (قال) زائدة.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٢ · الصفحة ٢٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٢ · ص ٢٤٥