١٨٣٠/ ٢٦١٩١ - "لا يَزَالُ الجِهَادُ حُلوًا خَضِرًا مَا أَمْطَرت السَّمَاءُ وأنْبَتَتِ الأرْضُ، وسَيَنْشَأُ نَشْءٌ مِنْ قِبَلِ المَشْرِقِ، يَقُولُونَ: لا جِهَادَ وَلا رِبَاطَ، أُوَلَئِكَ هُم وَقُودُ النَّارِ، بَلْ رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيرٌ مِنْ عتقِ ألف رَقَبَةٍ، وَمِنْ صَدَقَة أهْلِ الأرْضِ جَميعًا".
ابن عساكر وضعّفه عن أنس (١).
١٨٣١/ ٢٦١٩٢ - "لا يَزَالُ العَبْدُ آمِنًا مِنْ عَذَابِ اللهِ مَا اسْتَغْفَرَ اللهَ".
ابن عساكر عن يعقوب بن محمد بن فضالة بن عبيد عن أبيه عن جده (٢).
١٨٣٢/ ٢٦١٩٣ - "لا يَزالُ هَذَا الدِّينُ قَائِمًا بِالْقِسْط حَتَّى يَثْلِمَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي أُمَيَّة يُقَالُ لَهُ يَزِيدُ".
ع، نعيم بن حماد في الفتن، كر عن أبي عبيدةَ (٣).
= وقال الخطيبب عن سهل بن إسماعيل "المترجم له": كان ثقة.
والحديث في كنز العمال، ج ٨ ص ٥٥٢ ط حلب، في كتاب (الصوم) الباب الأول في صوم الفرض - الفصل الثامن- في صلاة الفطر وصدقته- صدقة الفطر- برقم ٢٤١٣٠ من الإكمال- بلفظ المصنف وتخريجه، وفيه (صدقة الفطر) بدل ﴿زكاة فطره﴾.
(١) الحديث في كنز العمال، ج ٤ ص ٣٢٨ ط حلب، في كتاب (الجهاد) فضل الرباط من الإكمال برقم ١٠٧٤٢ - بلفظ المصنف وتخريجه، بدون لفظ ﴿بل﴾ قبل ﴿رباط﴾.
(٢) الحديث في كنز العمال، ج ١ ص ٤٧٩ ط حلب (الكتاب الثاني) من حرف الهمزة من قسم الأقوال- الباب الخامس في الاستغفار والتعوذ برقم ٢٠٩٤ من الإكمال بلفظ المصنف وتخريجه.
وفي تقريب التهذيب لابن حجر، ج ٢ ص ١٠٩ ط بيروت، برقم ٢٨: فضالة بن عبيد بن نافذ بن قيس الأنصاري الأوسى، أول ما شهد أحد، ثم نزل دمشق وولى قضاءها، ومات سنة ثمان وخمسين، وقيل: قبلها.
روى له البخاري في الأدب المفرد، ومسلم، والأربعة.
(٣) الحديث في مسند أبي يعلى الموصلى ج ٢ ص ١٧٥ ط دار المأمون للتراث (مسند أبي عبيدة بن الجراح) برقم ٨٧٠ بلفظ: حدثنا الحكم بن موسى، حدثنا يحيى بن حمزة، عن هشام بن الغاز، عن مكحول، عن أبي عبيدة، أن النبي - ﷺ - قال: "لا يزال هذا الأمر قائما بالقسط حتى يثلمه رجل من بنى أمية".
وبرقم ٨٧١ بلفظ: حدثنا الحكم بن موسى، حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن مكحول، عن أبي عبيدة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "لا يزال أمر أمتي قائما بالقسط حتى يكون أول من يثلمه رجل من بنى أمية يقال له يزيد". =