تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢١٨٢/ ٢٦٥٤٣ - "لَا يَمْنَعَنَّ أحَدُكُمْ فِحْلَةَ فَرَسِه".

أبو نعيم عن أنس (١).

٢١٨٣/ ٢٦٥٤٤ - "لَا يَمْنَعَن أحَدُكُمْ جَارَهُ أنْ يضَعَ خَشَبَةً عَلَى حَائِطهِ، وإذَا اخْتَلفتُمْ في الطَّرِيق المِيتَاءِ فاجعلوهَا سَبْعَةَ أَذْرُعٍ".

الخرائطي في مساوئ الأخلاق، ق عن ابن عباس (٢).

٢١٨٤/ ٢٦٥٤٥ - "لَا يَمْنَعَن أحَدَكُمْ أذَانُ بِلال مِنْ سَحُوره؛ فإِنَّهُ يُؤَذِّنُ بليلٍ ليَرْجعَ قَائِمُكُمْ، وَيُنَبِّهَ نَائِمكُمْ، وَلَيسَ الفَجرُ أنْ يقولَ: هَكَذَا حتَّى يقولَ هَكَذا يَعتَرضُ في أفقِ السَّمَاءِ.

(١) الفحلة -بكسر الفاء-: افتحال الإنسان فحلا لدوابه، والمعنى: لا يمنعن أحدكم فرسه الذي اتخذه فحلا لدوابه من أن يطلقه على دواب غيره، وهذا موافق للأحاديث الناهية عن عسب الفحل، انظر نيل الأوطار للشوكاني كتاب (البيوع) باب: النهي عن ثمن عسب الفحل ج ٥ ص ٢٤٢ فقد ذكر حديث ابن عمر، ولفظه: "نهى النبي - ﷺ - عن ثمن عسب الفحل" وقال: رواه أحمد، والبخاري، والنسائي، وأبو داود.

ثم ذكر حديث أنس بلفظ: أن رجلا من كلاب سأل النبي - ﷺ - عن عسب الفحل فنهاه، فقال: يا رسول الله إنا نطرق الفحل فنكرم؛ فرخص له في الكرامة.

رواه الترمذي وقال: حديث حسن غريب.

وقال: في الباب عن أنس غير حديث الباب عند الشافعي.

وعسب الفحل -بفتح العين المهملة وإسكان السين المهملة أيضًا وفي آخره موحدة- ويقال له: العسيب أيضًا.

والفحل: الذكر من كل حيوان، فرسا كان أو جملا أو تيسا أو غير ذلك، والمسألة مبسوطة هناك فانظرها.

(٢) الحديث أخرجه البيهقي في السنن الكبرى في كتاب (الصلح) باب: ارتفاق الرجل بجدار غيره بوضع الجذوع عليه بأجرة وغير أجرة، ج ٦ ص ٦٩ بلفظ: أخبرنا أبو محمد السكرى ببغداد، أنبأ إسماعيل الصفار، ثنا أحمد بن منصور، ثنا عبد الرزاق، أنبأ معمر عن جابر، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "لا يمنعن أحدكم جاره أن يضع خشبته على حائطه، وإذا اختلفتم في الطريق الميتاء فاجعلوها سبعة أذرع".

وانظر سنن الدارقطني كتاب (عمر - رضي الله عنه - إلى أبي موسى الأشعري) ج ٤ ص ٢٢٨ رقم ٨٤ فقد ذكر حديثًا عن ابن عباس، بلفظ: "للجار أن يضع خشبته على جدار جاره وإن كره، والطريق الميتاء سبعة أذرع، ولا ضرر ولا ضرار".

الذراع: اليد، يذكر ويؤنث.

الطريق الميتاء: أي. الطريق المسلوك، مفعال من الإتيان، نهاية مادة "أتى".

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٢ · الصفحة ١٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٢ · ص ١٧٦