تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٠٥١/ ٢٦٤١٢ - "لا يَقْبَلُ اللهُ صَلاةَ رَجُلٍ مُسْبِلٍ إِزَارَهُ".

هب عن رجل من الصحابة (١).

٢٠٥٢/ ٢٦٤١٣ - "لا يَقْبَلُ اللهُ صَلاة لا يُصيبُ الأنْفُ منْهَا مَا يُصيبُ الْجبِينُ".

عبد الرزاق عن عكرمة مرسلًا (٢).

٢٠٥٣/ ٢٦٤١٤ - "لا يُقْبَلُ إِيمَانٌ بلا عَمَلٍ، ولا عَمَلٌ بلا إِيمَانٍ".

طب عن ابن عمر وحُسِّنَ (٣).

٢٠٥٤/ ٢٦٤١٥ - "لا يَقْتَطِعُ أحَدٌ مَالًا بِيَمِينٍ إِلا لَقِيَ اللهَ وهُوَ أجْذَمُ".

د، ق عن الأشعث بن قيس (٤).

= وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الصغير والأوسط وقال: تفرد به إسحاق بن إسماعيل بن عبد الأعلى الأيلى، قلت: ولم أجد من ترجمه، وبقية رجاله موثقون. اهـ.

وهو في كنز العمال ج ٧ ص ٥٤٩ ط حلب كتاب (الصلاة) صلاة المرأة، من الإكمال برقم ٢٠٢٠٤ بلفظ المجمع السابق للطبراني في الأوسط عن أبي قتادة.

(١) الحديث في كنز العمال ج ١٥ ص ٣١٧ ط حلب كتاب (المعبشة والعادات) -الباب الثالث في اللباس- الفصل الثاني في محظورات اللباس برقم ٤١١٩٧ من الإكمال- بلفظ المصنف وتخريجه.

(٢) الحديث أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ج ٢ ص ١٨٢ ط المجلس العلمي كتاب (الصلاة) باب: سجود الأنف- برقم ٢٩٨٢ بلفظ: عبد الرزاق عن الثوري عن عاصم عن عكرمة قال: مَرَّ النبي - ﷺ - برجل يصلى، أو امرأة، فقال: "لا يقبل الله .... " وذكر الحديث بلفظ المصنف.

وقال محققه: وأخرجه البيهقي من طريق حفص عن سفيان بن عيينة مرسلًا، ورواه من طريق ضعبة والثورى موصولا عن ابن عباس عن النبي - ﷺ -، والصواب المرسل، قاله ابن أبي داود ٢/ ١٠٤. اهـ.

والحديث في كنز العمال ج ٧ ص ٤٦٥ ط حلب كتاب (الصلاة) السجود وما يتعلق به برقم ١٩٨٠٦ بلفظ المصنف لعبد الرزاق عن عكرمة.

(٣) الحديث في مجمع الزوائد ج ١ ص ٣٥ ط بيروت كتاب (الإيمان) باب: لا يقبل إيمان بلا عمل، ولا عمل بلا إيمان- عن ابن عمر - رضي الله عنه - بلفظ المصنف.

وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير، وفي إسناده سعيد بن زكريا، واختلف في ثقته وجرحه. اهـ.

وترجمته في الميزان برقم ٣١٧٩ وفيها: سعيد بن زكريا القرشي المدائنى، صدوق لَيَّنه بعضهم، ثم ذكر الذهبي بعض الآراء فيه، وهي ما بين توثيق وتجريح.

(٤) الحديث رواه أبو داود في سننه ج ٣ ص ٥٦٦ ط سورية كتاب (الإيمان والنذور) باب: فيمن حلف يمينا ليقتطع بها مالا لأحد برقم ٣٢٤٤ بلفظ: حدثنا محمود بن خالد، حدثنا الفريابى، حدثنا الحارث بن سليمان، حدثني كردوس عن الأشعث بن قيس أن رجلا من كِنْدَةَ ورجلا من حَضْرَمَوت اختصما إلى النبي =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٢ · الصفحة ١١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٢ · ص ١١٩