١٣٧٤/ ٢٥٧٣٥ - "لا نُورثُ، مَا تَرَكْنَا فَهُوَ صَدَقَةٌ، وَإِنَّمَا هَذَا الْمَالُ لآلِ مُحَمَّدٍ: لِنَائِبَتِهِمْ وَلِضَيفِهِمْ، فإذا مِتُّ فَهُوَ إِلى وَلِيِّ الأَمْرِ مِنْ بَعْدِي".
د عن عائشة (١).
١٣٧٥/ ٢٥٧٣٦ - "لا هَامَ، ولا هَامَ".
ابن جرير عن أبي هريرة (٢).
= ابن المبارك، عن يونس، عن الزهري، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي - ﷺ - قال: "لا نورث، ما تركنا صدقة".
وأخرجه الترمذي في (أبواب السير) ما جاء في تركة الرسول - ﷺ - ج ٧ ص ١٠١ بلفظ: عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: جاءت فاطمة بنت رسول الله - ﷺ - إلى أبي بكر فقالت: من يرثك؟ قال: أهلى وولدى، قالت: فما لي لا أرث أبي؟ فقال أبو بكر: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "لا نورث" ولكنى أعول من كان الرسول يعوله، وأنفق على من كان ينفق عليه.
قال أبو عيسى: وفي الباب عن عمر وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد وعائشة، وحديث أبي هريرة حديث حسن غريب من هذا الوجه. إنما أسند حماد بن سلمة وعبد الوهاب بن عطاء عن محمد بن عمر عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وسألت محمدا عن هذا الحديث فقال: لا أعلم أحدا رواه عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة إلا حماد بن سلمة، وروى عبد الوهاب بن عطاء عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة وعن أبي هريرة نحو رواية حماد بن سلمة.
(١) الحديث في سنن أبي داود ج ٣ ص ١٤٥ كتاب (الخراج والإمارة والفئ) باب: في صفايا رسول الله - ﷺ - من الأموال، حديث رقم ٢٩٧٦ حدثنا القعنبي عن مالك، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة أنها قالت: إن أزواج النبي - ﷺ - حين توفى رسول الله أردن أن يبعثن عثمان بن عفان إلى أبي بكر الصديق فيسألنه ثُمُنهُنَّ من النبي - ﷺ - قالت لهن عائشة: أليس قد قال رسول الله - ﷺ -: "لا نورث، ما تركنا فهو صدقة" وحديث رقم ٢٩٧٧ في نفس الباب بلفظ: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، ثنا إبراهيم بن حمزة، ثنا حاتم بن إسماعيل، عن أسامة بن زيد، عن ابن شهاب بإسناده نحوه. قلت: ألا تَتَّقِينَ الله؟ ألم تسمعن رسول الله - ﷺ - يقول: "لا نورث، ما تركنا فهو صدقة، وإنما هذا المال لآل محمد: لنائبتهم وضيفهم. فإذا مت فهو إلى من ولى الأمر من بعدى".
(٢) الحديث في كنز العمال ج ١٠ ص ١١٤ حديث رقم ٢٨٥٧٢ كتاب (الطيرة - الإكمال) بلفظ: "لا هام، لا هام، وعزاه لابن جرير عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.
ما هي الهام؟ الهامة: الرأس، والجمع: هام. وهامة القوم: رئيسهم. والهامة: من طير الليل، وهو الصدى، والجمع: هام. وكانت العرب تزعم أن روح القتيل الذي لا يدرث بثأره تصير هامة فَتَزْقُو عند قبره تقول: اسقونى اسقونى، فإذا أدرك بثأره طارت.