تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣٠١/ ٢٥٦٦٢ - "لا فساقة (*) لعَبْدٍ يقرأُ القُرآنَ، وَلا غنى لَهُ بَعْدُ".

ش عن الحسين مرسلًا (١) ".

١٣٠٢/ ٢٥٦٦٣ - "لا فَرعَ ولا عَتِيرَةَ".

حم، خ، م، د، ت، ن، هـ عن أبي هريرة، هـ عن ابن عمر (٢).

= إلا بإذن الله -عز وجل- ويقال: إن الغيلان: سحرة الجن تسحر الناس وتفتنهم بالإضلال عن الطريق، والله أعلم. اهـ (خطابى).

ثم قال المحقق: وقد أخرج مسلم عن جابر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "لا عَدوى ولا طيَرَةَ ولا غول" اهـ.

وحديث مسلم هذا: في صحيح مسلم ج ٤ ص ١٧٤٤ ط الحلبى، في كتاب (السلام) باب: لا عدوى ولا طيرة ... " إلخ- برقم ١٠٧ (٢٢٢٢).

وقال محققه: قال جمهور العلماء: كانت العرب تزعم أن يكون الغيلان في الفلوات، وهي جنس من الشياطين، فتتراءى للناس وتتغول تغولا، أي تتلون تلونا؛ فتضلهم عن الطريق؛ فتهلكهم، فأبطل النبي - ﷺ - ذاك، وقال آخرون: ليس المراد بالحديث نفى وجود الغول، وإنما معناه: إبطال ما تزعمه العرب من تلون الغول بالصور المختلفة واغتيالها. قالوا: ومعنى لا غول: أي لا تستطيع أن تضل أحدا. اهـ.

كما أخرج مسلم في نفس الباب من نفس المصدر برقم- ١٠٨ - عن جابر أيضًا قال: قال رسول الله - ﷺ -: "لا عدوى ولا غول ولا صفر".

وبرقم - ١٠٩ - عن جابر كذلك: سمعت النبي - ﷺ - يقول: "لا عدوى ولا صفر ولا غول".

وفي النهاية في ماد "صفر" فيه: "لا عدوى ولا هامة ولا صفر" كانت العرب تزعم أن في البطن حَيَّةً يقال لها الصَّفَر، تصيب الإنسان إذا جاع وتؤذيه، وأنها تُعْدِي، فأبطل الإسلام ذلك، وقيل: أراد به النسِيءَ الذي كانوا يفعلونه في الجاهلية، وهو تأخير المُحَرَّم إلى صفر، ويجعلون صفر هو الشهْرَ الحرام، فأبطله ... إلخ.

(*) هكذا في الأصل -نسخة قوله- وصحتها "فاقة" كما في مصنف ابن أبي شيبة، وكنز العمال.

(١) الحديث في مصنف ابن أبي شيبة ج ١٠ ص ٤٦٧ في كتاب (فضائل القرآن) فضل من قرأ القرآن -برقم ١٠٠٠٣ - بلفظ: حدثنا وكيع قال: حدثنا عمران أبو بشر الحلبى عن الحسن قال: قال رسول الله - ﷺ -: "لا فاقة لعبد يقرأ القرآن، ولا غنى له بعده".

والحديث في كنز العمال، ج ١ ص ٥٤٧ (الكتاب الثاني من حرف الهمزة من قسم الأقوال -الباب السابع في تلاوة القرآن وفضائله- الفصل الأول في فضائله) برقم ٢٤٤٧ من الإكمال، لابن أبي شيبة بلفظه السابق، عن الحسن مرسلًا.

(٢) حديث أبي هريرة: رواه الإمام أحمد في مسنده، ج ٢ ص ٢٧٩ ط دار الفكر العربي (مسند أبي هريرة) ولفظه فيه: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق، ثنا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "لا فرع ولا عتيرة" والفرع أول النتاج، كان يُنَتج لهم ويذبحونه =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١١ · الصفحة ٥٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١١ · ص ٥٧٥