تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٧٠/ ٢٥٦٣١ - "لا عَدْوَى، وَلا هَامَةَ، وَلا صَفَرَ، خَلَقَ اللهُ كُلَّ نَفْسٍ فَكَتَبَ حَيَاتَهَا وَمَوْتَهَا، وَمُصِيبَاتِهَا، وَرِزْقَهَا".

حم، والخطيب عن أبي هريرة (١).

١٢٧١/ ٢٥٦٣٢ - "لا عَدْوَى، وَلا طيَرَةَ، وَلا هَامَةَ، وَلا صَفَرَ، فَمَنْ أعْدَى الأولَ؟ ".

حم، هـ، طب عن ابن عباس (٢).

= والحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الطب) باب: في العدوي والهام والطيرة وغير ذلك ج ٥/ ١٠٢ بلفظ: وعن أبي طلحة الخولانى قال:

دخلنا على عمير بن سعد في نفر من أهل فلسطين فذكره عنده العدوي فقال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "لا عدوى ولا طيرة ولا هام" رواه الطبراني، وأبو يعلى وفيه قصة طويلة، وفيه "عيسى بن سنان الحنفي" وثقه ابن حبان وغيره، وضعفه أحمد وغيره، وبقية رجاله ثقات.

(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند أبي هريرة) ج ٢/ ٣٢٧ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا هاشم، ثنا محمد بن طلحة، عن عبد الله بن شبرمة، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "لا يعدى شيء شيئًا، لا يعدى شيء شيئًا. ثلاثا" قال: فقام أعرابى فقال يا رسول الله: إن النقبة (*) تكون بمشفر البعير أو بعجبه (* *) فتشمل الإبل جربا. قال: فسكت ساعة فقال: "ما أعدى الأول، لا عدوى، ولا صفر، ولا هامة، خلق الله كل نفس فكتب حياتها، وموتها ومصيباتها ورزقها".

وأخرجه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد في (ترجمة عيسى بن جعفر الوراق) ج ١١/ ١٦٨، ١٦٩ رقم ٥٨٦٧ بلفظ: أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا عيسى بن جعفر الوراق، حدثنا أبو بدر شجاع بن الوليد، حدثنا عبد الله بن شبرمة، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة قال: جاء أعرابي إلى النبي - ﷺ - فقال يا رسول الله: النقبة تكون بمشفر البعير -أو بعجبه- فتشتمل الإبل كلها جربا، قال: فقال النبي - ﷺ -: "فما أعدى الأول؟ " ثم قال: "لا عدوى، ولا هامة، ولا صفر، خلق الله كل نفس فخلق حياتها ومصيباتها ورزقها" وقال عن الوراق: هو من أفاضل الناس، وشجعان المجاهدين مع ورع، عقل، ومعرفة، وحديث كثير عال، وصدق وفضل ... إلخ. اهـ: تاريخ بغداد.

(٢) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند عبد الله بن عباس) ج ١/ ٢٦٩ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أبو سعيد، ثنا زائدة، ثنا سماك، عن عكرة، عن ابن عباس أن رسول الله - ﷺ - قال: "لا عدوى ولا طيرة ولا صفر، ولا هام" فذكر سماك أن الصفر دابة تكون في بطن الإنسان، فقال رجل يا رسول الله: تكون في الإبل الجربة في المائة فنجربها فقال رسول الله: "فمن أعدى الأول؟ ". =

===

(*) النُّقْبَةُ: أول شيء يظهر من الجرب، وجمعها نُقب بسكون القاف، لأنها تنقب الجلد، أي: تخرقه، وفي الحديث أنه قال: "لا يعدى شيء شيئًا ... إن النقبة تكون بمشفر البعير أو بذنبه ... إلخ: نهاية.

(* *) العجب السكون: العظم الذي في أسفل الصلب عند العجز وهو العسيب من الدواب.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١١ · الصفحة ٥٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١١ · ص ٥٦١